• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الصراع على نفط ليبيا يربك الشركات ويهدد الإيرادات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

البيضاء (أ ف ب)

دخل النفط في أتون النزاع على السلطة في ليبيا مع إعلان الحكومة، المعترف بها دولياً في الشرق، فك الارتباط النفطي مع المؤسسة التي ظلت تدير هذا القطاع لعقود في العاصمة طرابلس الخاضعة لسيطرة جماعات مسلحة.

وأصبحت إدارة القطاع، الذي يشكل 95 % من صادرات ليبيا و75 % من إيراداتها، إدارتين تعملان بشكل منفصل وتسيران نحو بيع وتصدير النفط كل على حدة، واحدة في طرابلس، وأخرى في بنغازي على بعد نحو ألف كلم شرق العاصمة.

وقال المبروك أبو سيف الذي عينته الحكومة في طبرق (شرق) على رأس مجلس إدارة «المؤسسة الوطنية للنفط» البديلة التي أسستها مؤخراً في بنغازي «نحن في المؤسسة حاولنا العمل منذ تسميتنا في أغسطس الماضي مع إدارات المؤسسة السابقة ولم نفلح. لكننا لم نتوقف وأعدنا بناء المؤسسة من الصفر ونقلنا مقرها إلى مدينة بنغازي». وتابع «نحن مستعدون من الآن لتصدير النفط».

والاثنين، أصدرت الحكومة في طبرق بياناً وجهته إلى «المؤسسات والشركات المتعاقدة مع الدولة الليبية في مجال النفط والغاز عبر المؤسسة الوطنية للنفط»، اعتبرت فيه أنها «الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بيع الغاز والنفط». وشددت هذه الحكومة على أن «أي عمليات تعاقد أو بيع تتم خارج الشرعية القانونية المتمثلة في المؤسسة الوطنية للنفط، ومقرها مدينة بنغازي، تعد مخالفة وسيتحمل المتجاوزون ما يترتب على هذه المخالفة من إجراءات قانونية».

واعتبر أبو سيف أن بيان الحكومة هذا «يمنحنا الغطاء السياسي». في مقابل ذلك، قالت المؤسسة في فرعها في طرابلس في بيان الخميس إن مجلس إدارتها يعمل بعيداً عن التجاذبات السياسية.

وإضافة إلى ذلك، تعقّد التجاذبات حول النفط النظام المعمول به في ليبيا منذ عقود لإدارة هذا القطاع وتحصيل إيراداته، علماً أنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت إدارتا النفط في البلاد ستفرضان نظاماً جديداً منفصلا لتحصيل أموال النفط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا