• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المقاومة تحاصر المتمردين في «دمت» وتتأهب لتحرير ذمار

الجيش اليمني يعلن بدء معركة تحرير صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن) أعلنت قوات الشرعية اليمنية أمس بدء معركة تحرير صنعاء، مؤكدة ان الحل في اليمن سيكون عن طريق الحسم العسكري وبتغطية سياسية. وقال مستشار وزارة الدفاع الناطق الرسمي باسم الجيش العميد سمير الحاج «إن كلا من المعركة التي تدور في مديرية نهم التي تبعد 40 كيلومترا عن العاصمة، والمعركة في جبل هيلان المتاخم لمديرية خولان تشكلان دليلا على أن معركة صنعاء قد بدأت بالفعل». وشدد الحاج على حق الجيش الوطني في استهداف المخلوع صالح وزعيم «الحوثيين» عبدالملك الحوثي، قائلا «إنهما هدف ليس للجيش فحسب، ولكن للعالم كله على اعتبار أن ما قاما به جرائم حرب نصت على تجريمها كل دساتير العالم والمنظمات الدولية». واستبعد أن يتكرر النموذج السوري في اليمن لمعطيات بينها طبيعة وبيئة اليمنيين في الداخل واتساع الرقعة التي تسيطر عليها الشرعية، إلى جانب أن الملف اليمني إلى الآن لا يزال يحظى بإجماع المجتمع الدولي سواء من حيث إدانة الانقلابيين أو تأييد الشرعية. وواصلت قوات الشرعية زحفها نحو صنعاء من الجهة الشرقية (مأرب) حيث خاضت معارك مع المليشيات الانقلابية في جبال هيلان ببلدة صرواح. وشن طيران التحالف 18 غارة على الأقل على تجمعات للمتمردين دمرت إحداها جسرا على الطريق الرئيسي بين مأرب وصنعاء التي تعرضت أيضا لغارات استهدفت تجمعات أخرى خصوصا في منطقتي «البيرق» و«نقيل الفرضة» ببلدة نهم الواقعة شمال غرب العاصمة التي شهدت خطف المتمردين العديد من المدنيين بعد أن داهموا منازلهم. كما قصفت مقاتلات التحالف أربعة مواقع في منطقتي «زجان» و«وادي رجام» في بلدة بني حشيش التي يسيطر عليها الحوثيون وتبعد سبعة كيلومترات إلى الشرق من صنعاء. وبالتزامن، كشفت المقاومة اليمنية عن خطة عسكرية لتحرير ذمار التي تعد البوابة الجنوبية للعاصمة وتبعد عنها 99 كيلومترا. وقال محافظ ذمار علي القوسي «إن مجلس المقاومة في المحافظة أعد خطة عسكرية لتحريرها من المتمردين»، مؤكدا أن استعادة المحافظة سيغير موازين المعركة، فيما أكد أعضاء في مجلس مقاومة ذمار، الذي يضم قيادات عسكرية وزعماء قبليين، استكمال عملية تأهيل وتدريب آلاف المسلحين من عناصر المقاومة، وطالبوا العشائر والقبائل المحلية بالوقوف صفا واحدا لطرد المتمردين من المحافظة». وواصلت المقاومة الشعبية هجماتها المسلحة ضد المتمردين في الحديدة. وقتل القيادي الميداني في جماعة الحوثي، وكنيته أبو مازن أمس، بهجوم للمقاومة في شارع رئيسي بالمدينة المطلة على البحر الأحمر. وقال مصدر «إن القيادي الحوثي كان المسؤول عن التوجيه والتعبئة لمرتزقة المليشيات وإرسالهم إلى الجبهات المختلفة». كما قتل 30 متمردا في هجومين للمقاومة في بلدتي بني قيس وقفل شمر في محافظة حجة وفي معارك على الحدود مع السعودية. وتواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي، المواجهات المسلحة بين قوات الشرعية والمتمردين في مدينة دمت شمال الضالع. وقالت مصادر على صلة بالمقاومة لـ«الاتحاد» إن الاشتباكات احتدمت في منطقتي «خارم» و«رمه»شرق المدينة، مؤكدة أن قوات الشرعية بدأت حصار المتمردين في«خارم» بالتزامن مع محاولتها التقدم في «رمه». وأكدت مقتل عشرات المتمردين في المواجهات وفي الغارات الجوية للتحالف العربي التي شملت موقعا في «نقيل الخشبة» على الحدود بين الضالع وإب. وقتل قيادي ميداني بارز في جماعة الحوثي وكنيته أبو شعيب، وسبعة من مرافقيه، في كمين مسلح للمقاومة في دمت. وقال قائد معسكر «الصدرين» الموالي للشرعية ويتمركز على ضواحي المدينة، نفرض حصارا على الحوثيين في دمت من جميع الاتجاهات، وندعو سكان المدينة بالابتعاد عن مواقعهم. وكثف التحالف غاراته على تجمعات متمردي الحوثي وصالح في تعز حيث قصف مواقع عدة في القصر الجمهوري، وتبة سوفتيل، ومنطقة الحرير، ونقيل الإبل موقعا 35 قتيلا وعشرات الجرحى إضافة إلى تدمير دبابة وإعطاب عربتين عسكريتين. وأصابت ست غارات تجمعات للمتمردين في منطقة «الربيعي» غرب المدينة، كما استهدفت ضربات مواقع في بلدة خدير (جنوب شرق) ومنطقة «العمري» الواقعة بين بلدتي المخا وذوباب غرب تعز. وقتل متمردون أمس بانفجار لغم أرضي كانت المليشيات زرعته في موقع بمنطقة «الشريجة» الحدودية مع محافظة لحج الجنوبية. وقال مصدر محلي ل «الاتحاد» انفجر اللغم لدى مرور مركبة للمتمردين فرت من قصف جوي للتحالف على المنطقة، ما أسفر عن مقتل وجرح المسلحين الذين كانوا على متن المركبة. وذكر أن الطيران قصف العديد من مواقع المتمردين في منطقتي «الشريجة» و«كرش» حيث دارت اشتباكات متقطعة بين المتمردين وجماعات المقاومة التي أفشلت محاولة جديدة للتقدم صوب «كرش». وفي عدن، شرعت أجهزة الأمن بحملة مكثفة لمطاردة الدراجات النارية التي تستخدمها العناصر الإرهابية كوسيلة نقل لتنفيذ عمليات الاغتيال التي حدثت منذ تحرير المدينة من سيطرة المتمردين. واحتجزت مراكز الشرطة المختلفة في المديريات الثماني، عشرات الدراجات النارية منذ بدء الحملة الأمنية للحد من انتشار هذه الوسيلة التي تستخدم بتنفيذ عمليات الاغتيال. وقال مصدر أمني لـ «الاتحاد» إن قرار منع الدراجات صدر قبيل اغتيال محافظ عدن اللواء جعفر محمد سعد مطلع ديسمبر الماضي بسيارة مفخخة، إلا أن القرار لم يتم تطبيقه بالرغم من تنفيذ العناصر الإرهابية عمليات جديدة طالت عددا من القيادات الأمنية والعسكرية بهذه الوسيلة، مضيفا أن إدارة لأمن وقيادة المحافظة في عدن قررت تطبيق القرار وتنفيذ حملة موسعة لتعقب مرتكبي هذه العمليات عبر ضبط الدراجات النارية ومنعها من التجول في المدينة. وأضاف، تم ضبط عشرات الدراجات في مديريات كريتر والمعلا والتواهي وتم تحذير مالكي هذه الوسيلة بوقف استخدامها والتنقل بها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا