• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

وجه بسفر والدي الطفلة ريم الحمادي لأداء فريضة الحج

سيف بن زايد يكرم 141 فائزاً بمسابقة حفظ القرآن الكريم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يونيو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

كرم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مساء أمس المتفوقين والفائزين في الدورة السادسة من «مسابقة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لحفظ القرآن الكريم وتجويده 2016» والبالغ عددهم 141 فائزاً.

شاركت في المسابقة مراكز تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الدولة ونزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية، ومنتسبو مؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة، في مختلف فروع الجائزة التي وصلت إلى عشرة فروع، وتم منح الفائزين جوائز نقدية وشهادات تفوق وتقدير.

كما وجه سموه بسفر والدي الطفلة ريم الحمادي إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج تكريماً لهما على حفظ نجلتهما للقرآن الكريم، كما منح سموه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف شهادة تقدير، تثميناً لجهودها في المجالس الرمضانية هذا العام.

حضر حفل التكريم الذي أقيم في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، والدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، واللواء أحمد ناصر الريسي المفتش العام بوزارة الداخلية، والمديرون التنفيذيون ومديرو الفروع والإدارات في الهيئة، وأولياء الأمور والطلاب.

وقال الدكتور محمد الكعبي رئيس الهيئة خلال كلمته، إن من أسرار حفظ كتاب الله عز وجل، تلقيه جيلاً بعد جيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى نقلت إلينا كيفيات الأداء والسكتات والسجدات في القرآن الكريم، مشيراً إلى أن إطلاق مبادرة «يا جبال أوبي» في مراكز تحفيظ القرآن على مستوى الدولة جاءت لرفع كفاءة المرتلين في أحكام التلاوة والتجويد.

وأضاف: اهتمام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف يأتي بمنح السند في القراءة أو القراءات، وهي شرف كبير لكم أبنائي وبناتي القراء حينما تنالون هذه السلسلة النورانية المتواصلة منكم صعوداً إلى الجيل الذي قبلكم حتى تصلوا بهذه السلسلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى، بالكيفية التي كان يتلو بها كتاب الله ويرتله ترتيلاً، وهو القائل «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» وأضاف: «ستجدون من القيادة الرشيدة كل دعم مادي ومعنوي لهذه المراكز القرآنية النموذجية التي تعد في طليعة المؤسسات التعليمية التي تتسابق لتفعيل مبادرة عام القراءة التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة، كما يتسابق في ذلك ذوو الاحتياجات الخاصة ونزلاء المؤسسات الإصلاحية»، معبراً عن تقديره لكبار السن الذين أقبلوا بشغف على تعلم القراءة والتجويد.

وتقدم الدكتور الكعبي بالشكر والتقدير للمنظمين والمشرفين على هذه الجائزة ومديري المراكز والإداريين والإداريات والمحفظين والمحفظات وأبنائنا الدارسين والدارسات على هذه الجهود المثمرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض