• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جرحى واعتقالات بصدامات بين محتجين والشرطة

الجزائر تعتقل 332 عنصراً ضمن خلايا دعم «داعش» في المناطق الحدودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يونيو 2016

الجزائر (وكالات)

ألقت سلطات الأمن الجزائرية القبض على 332 عنصراً من شبكات الدعم والتجنيد لصالح تنظيم «داعش» الإرهابي، تمت أغلبها بمحافظات تقع قرب المناطق المجاورة لتونس وليبيا وكذا وسط البلاد. وذكرت تقارير جزائرية محلية أمس الأحد أن الإطاحة بعناصر هذه الشبكات عبر 40 عملية أمنية متفرقة تمت عبر 11 ولاية، ويتعلق الأمر بالجزائر العاصمة، بومرداس، البليدة، تيزي وزو في الوسط برج بوعريريج، جيجل، سكيكدة، باتنة وتبسة في شرق البلاد وولايتي الوادي وإليزي بالجنوب الشرقي على الحدود الليبية، وأن معظم الموقوفين تتراوح أعمار بين 22 و46 سنة ويستعملون هويات مزورة في تنقلاتهم.

ونشر الجيش الجزائري آلافاً من عناصر الدرك الإضافية على طول الحدود المشتركة مع ليبيا وتونس، فضلاً عن تدعيم حرس الحدود بعناصر من الشرطة لمكافحة التهريب وشبكات دعم الإرهابيين. وتحاول الشبكات استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب والفتيات عبر التواصل المباشر أو إلكترونياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي للالتحاق بمعسكرات التنظيم الإرهابي المسمى تنظيم الدولة الإسلامية، وباستعمال جوازات سفر مزورة.

وأثبتت تحقيقات فرق مكافحة الجرائم المعلوماتية التابعة للدرك الجزائري اتصالات بين عدد من الخلايا النائمة في الجزائر وعدد من الجزائريين الذين التحقوا بصفوف «داعش»، منذ قرابة 5 سنوات لتجنيد أكبر عدد ممكن من الشباب، وأن عددًا من الإرهابيين الجزائريين الموجودين في سورية والعراق تواصلوا عن طريق «الفيسبوك» و«تويتر» مع عدد من أقاربهم وبعض عناصر الخلايا النائمة التي تنشط لدعم وإسناد الجماعات الإرهابية، وتجنيد الشباب انطلاقًا من الجزائر وإرسالهم إلى الحرب في سورية والعراق.

من جانب آخر أصيب عشرات المحتجين واعتقل آخرون في صدامات عنيفة بين محتجين وقوات مكافحة الشغب الليلة قبل الماضية بوسط مدينة عنابة التي تقع على مسافة 600 كيلومتر من العاصمة الجزائرية شرقي البلاد. وذكرت مصادر محلية أن صدامات عنيفة اندلعت اثر منع قوات مكافحة الشغب الباعة الجائلين من استغلال أماكن غير شرعية بالقرب من سوق الحطاب المعروف بالمدينة، لممارسة نشاطهم التجاري الذي اعتادوا عليه. وهاجم المحتجون مباني عمومية ومرافق خدماتية ومركزا للشرطة. وتوسعت رقعة الاحتجاجات لتصل إلى ساحة الثورة، حيث قام مشاغبون بتخريب أملاك حكومية وخاصة. وتسببت المواجهات في إصابة عشرات الأشخاص بجروح متفاوتة بينهم رجال من الشرطة، إضافة إلى اعتقال العشرات من المحتجين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا