• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اللعبة الماسونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

تقوم الاستراتيجية الماسونية الدولية على مجموعة تكتيكات من أجل تحقيق أهدافها وهدم الأمة العربية والإسلامية والسيطرة على الموارد والوصول إلى نخاع عظمها ومن هذه التكتيكات:

(1) دفع الصفوية لنشر أفكارها الزنديقية باسم الإسلام للتغلغل في أوساط الأمة العربية والإسلامية وهذا جلي واضح في بلدان كثيرة أبرزها، العراق وسوريا واليمن والبحرين والكويت والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، كالقطيف والإحساء بشكل عام. وكافة أنحاء الجزيرة العربية. إضافة إلى تونس والسودان وسائر البلاد العربية والإسلامية.

(2) الاستمرار في احتضان قيادات «الإخوان» والعمل على إسنادهم بما يسمى حقوق الإنسان وتسليط الإعلام الخبيث لتلميعهم ودعم قياداتهم والعمل على إسنادهم بكافة السبل.

(3) تفكيك وتخريب العلاقة بين الدول العربية والإسلامية وخاصة بين دول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية الأخرى وبالذات بين مصر والسعودية بدس بعض الخبثاء بتزويج الشعارات، أو الأشعار، أو الكابات المسيئة لهذه العلاقة بين الدولتين باستخدام الطابور الخامس الذي ينخر البلاد المتمثل بأذناب «الإخوان» وبعض قياداتهم مثل محمد غنام ووجدي غنيم، ومحمد حسان ويوسف القرضاوي، وقيادات الدواعش والقواعد، خاصة ممن يعيشون في أوروبا وغيرها.

(4) إذكاء حروب الداخل وما يسمى الربيع العربي وهو «الفوضى الخلاقة» بذاتها التي تم تصميمها في السبعينيات على يد هنري كيسنجر بعد إيقاف تصدير النفط إثر حرب 1973 ومن ثم إسقاط حكم شاه إيران واستبداله بحكم الكهنوت الصفوي إلى الحرب العراقية الإيرانية إلى تدمير البرجين وشن الحروب على أفغانستان وإسقاط العراق بحضن الصفويين إلى تصدير التشيّع إلى تنصيب محمد مرسي والغنوشي وتخريب ليبيا وفصل غزة وتهديد سيناء بالعزل وتكريس «حزب الله» في لبنان الذي لا يستطيع تعيين رئيس إلى إشعال اليمن لإرهاق الاقتصاد الخليجي.

أبو فيصل

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا