• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مخطط الفتنة الإيراني (1 - 3)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

استمراراً للنهج اللا إنساني، واللا أخلاقي للجماعات الإرهابية في العالم، خاصة في الشرق الأوسط... واستمراراً لجرائم الإرهاب في المنطقة التي تشهد نزاعات صعبة.

تسير الجماعات الإرهابية بالهجمات الباطشة ضد الحياة في الشرق الأوسط وتسلب معها عوامل الأمان لكل إنسان ويزداد الوجه القبيح للإرهاب في أعين الأحرار، وتبقى الحرية معياراً لا يعرفه من هم دون حدود الحرية، حيث يدعو الإرهاب إلى دستور ملطخ بالدماء فيما تظهر الدول الداعمة للإرهاب، وعلى رأسها إيران بوجهين مختلفين أمام المجتمع الدولي والعالم ككل.

وأصبحت الحواجز قائمة في علاقة إيران مع دول العالم ككل، حتى أصبح التواصل مع إيران مقاربة من السهل المطالبة بها وتأييدها.. لكن يبقى قرار التنفيذ صعباً جداً، فالسلوك الإيراني الداخلي منذ بداية الثورة يزداد إرهاباً ليرجح أنها تمضي في طريق لا يراه منيراً سواها، ومن المرجح أيضاً أن نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط لم يكن أبداً بهذا الحجم الكثيف في الماضي، فهذا يزيد التخبطات في الجهود التي تنادي بإعادة التقارب مرة أخرى، خاصة بعد ظهور الجماعات الإرهابية المسلحة والمدعومة من السياسة الإيرانية والتدخلات بالشؤون العربية، حيث أصبحت إيران العنصر الأساسي في مشاكل الإرهاب على مستوى المنطقة.

السياسة الخارجية للنظام الإيراني لم تعكس حقيقة الأوضاع في الأفق، بعكس السياسة الداخلية التي تُبرز جرائم الحكومة الإيرانية تجاه شعبها، هذا ما نلاحظه من حركات وإشارات الاستياء الشعبي في إيران على نطاق واسع، فالحركات الشعبية ترى أن البلاد تحتاج إلى تحركات إصلاحية واسعة النطاق لتغيير حكم (الملالي) الذي عاث ببلادهم وأموالهم وإنسانيتهم فساداً، فقد عجزت إيران عن توحيد صفوف الطوائف في البلاد والتي لم تشهد سوى توترات وعلاقات غير مستقرة، امتد للدول المجاورة.

واستمراراً لتحركات النظام الإيراني في الشرق الأوسط، عادت التوترات مجدداً بين المملكة العربية السعودية وإيران بعد هجمات إرهابية شهدتها المملكة على مدى عدة سنوات ووصولاً ليومنا هذا، فقد شهدت المملكة في الآونة الأخيرة عدداً من الجرائم الإرهابية التي استهدفت مقار الدولة، فتحركت الجهات الأمنية السعودية للقبض على العناصر الإرهابية، وكان على رأسهم الإرهابي نمر النمر الذي لطالما كانت جميع توجهاته للعداء مع المملكة حكومة وشعباً وانتهى به المطاف إلى الإعدام الذي نفذته المملكة بحق 47 متهماً بالإرهاب في عدة قضايا تخريبية.

فهد الحربي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا