• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تخلع زوجها بعد قصة دامت 15 عاما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

الاتحاد نت ـ مريم عيسى

شهدت إحدى محاكم الأسرة بوسط العاصمة المصرية القاهرة قضية خلع بطلاها شاب وشابة في منتصف الثلاثينات بعد زواج لم يدم أكثر من 3 أشهر. تعود بداية التعارف بين الزوجين قبل  15 عاما عندما تعرفا الزوجين أنذاك على بعضهما أثناء دراستهما الجامعية، وجمعتهما قصة حب لسنوات طويلة، بسبب الظروف المادية الصعبة التي كان يمر بها الزوج والتي منعته من الزواج من محبوبته.

سافر الزوج ويدعى خالد"34 عاما" بعد التخرج إلى إحدى الدول العربية للعمل مدرسا لجمع  المال الذي يؤهله للزواج من زميلته بالجامعة وتدعى ولاء" 35 عاما"، وظلا الشابين طيلة 15 عاما على اتصال ببعضهما البعض ورفضت ولاء الكثير من عروض الزواج .

القصة الرومانسية والتي بدا وكأنها كللت بنهاية سعيدة انتهت بصدمة مثل الأعمال الدرامية تماما، فبعد سنوات من الغربة أصبح خالد ميسور الحال لديه من الأموال الكثير، حيث تقدم لخطبة حب عمره، وقبلت أسرة الفتاة  بالخطبة، وخلال هذه الفترة  أغدق عليها الحبيب الشاب  الهدايا الثمينة وعلى أسرتها الكثير من الأموال.

وتم الزواج بعد خطبة 6 أشهر، ولم تصدق العروس أن سعادتها قد اكتملت، إلا أنها اكتشفت زواج زوجها بسيدة عربية في الدولة التي عمل بها منذ أكثر من 12 عاما، وأن السيدة التي تزوجها سرا تكبرها بأكثر من 10 سنوات، كما أنه عمل هذه الفترة في إدارة ثروة زوجته العربية.

القصة تكشفت عندما قام خالد بتطليق زوجته الأولى والعودة للإقامة في مصر، إلا أن الزوجة الأولى تمكنت بعد بحث مضني من معرفة مكان إقامته مع زوجته الجديدة وذهبت لتقص على ولاء قصة الزوج الشاب الذي تزوجها بأموال الزوجة الأولى. وعندما وجهت الزوجة الشابة زوجها، اعترف بزواجه من سيدة تكبره لجمع المال الذي أهله للزواج بها.

طلبت الزوجة الشابة الطلاق، لكن الزوج رفض تطليقها مؤكدا ان مافعله يحسب له لا ضده فقد ضحى بأجمل سنوات عمره مع امرأة عجوز من أجل أن يتزوج بمحبوبته الأولى، فما كان من الزوجة الشابة إلأ أن تقدمت بطلب لمحكمة الأسرة بخلع الزوج، وقضت المحكمة بقبول الدعوى وإسدال الستار على قصة حب دامت سنوات عديدة.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا