• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خالد القاسمي يطمح لمشاركة إيجابية في الجولة الرابعة من بطولة العالم

فريق أبوظبي يتحدى الطرقات الحصوية في رالي البرتغال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

يتوجه فريق “سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات” إلى أقصى القارة العجوز للمنافسة على لقب الجولة الرابعة لبطولة العالم للراليات التي تستضيفها الجمهورية البرتغالية اعتبارا من الخميس المقبل، ويشارك فريق أبوظبي بثلاث سيارات سيتروين دي اس3 دبليو آر سي يقودها كل من الشيخ خالد بن فيصل القاسمي وملاحه كريس باترسون، النرويجي مادس أوستبيرج وملاحه يوناس أندرسون، وقد سبق لهما أن فازا في البرتغال عام 2012، بالإضافة إلى الأيرلندي الشمالي كريس ميك وملاحه بول ناجل، الجدير بالذكر أن أوستبيرج وميك هما المسجلان في البطولة لحصد النقاط في منافسات الصانعين.

وعاد رالي البرتغال إلى روزنامة بطولة العالم للراليات في 2007 ويعتبر من أكثر جولات بطولة العالم تنظيماً، ويتمتع الحدث بمكانة خاصة في قلوب الفرق المشاركة لعدة أسباب منها: التنظيم المميز والطرقات الحصوية التي تتطلب الكثير من الدقة والحذر مما يرفع روح التحدي لدى الجميع.

إلا أن ديديه كليمونت، رئيس عمليات تطوير محرك سيتروين دي اس3 دبليو آر سي، قد أضاف عاملاً آخر من عوامل التحدي في رالي البرتغال حيث قال: “صحيح أن السيارة الأسرع على الطرقات الرملية الحصوية هي التي لها الحظ الأوفر في تحقيق الفوز، إلا أن التحدي الأكبر في البرتغال هو الأحوال الجوية! فتماسك السيارة وبالتالي سرعتها يتأثران بتغير الأحوال الجوية. عند هطول الأمطار ستتحول المراحل من رملية حصوية إلى طينية وعندها ستكون المراحل زلقة جداً، وقتها، الانطلاق أولاً سيكون له الأثر الإيجابي على الأزمنة. أما إن بقى الطقس جافاً، فيجب عندها الانتباه والمحافظة على الإطارات من الحصى، وهنا تكون الأفضلية في تحقيق أزمنة ممتاز للسيارات التي تنطلق من الخلف”.

وأضاف كليمونت: “لم يعد بامكاننا اختيار الاستراتيجية بناء على نتيجة التجارب التأهيلية كما في السباق، يجب علينا الاعتماد على ما لدينا من معلومات ودراسات وخبرة لوضع استراتيجية فعالة في رالي البرتغال. كل شيء مرتبط بالأحوال الجوية التي قد تكلف السائق خسارة دقيقة بسهولة إن عاكسه الحظ في اختيار الإطارات المناسبة”.

ويخوض الشيخ خالد القاسمي غمار راليه الحصوي الأول لهذا الموسم في بطولة العالم بعد صعوده على منصتي تتويج راليي قطر والكويت ضمن بطولة الشرق الأوسط للراليات، وسبق للبطل الإماراتي أن شارك في منافسات تحدي البرتغال 4 مرات وأنهى الرالي ضمن قائمة العشرة الأوائل في ثلاث منافسات.

وقال الشيخ خالد القاسمي: “متشوق جداً لغوض غمار تحدي البرتغال وهو الرالي الحصوي الأول لي في هذا الموسم. يجب علينا الانتباه على الإطارات والابتعاد عن المشاكل، بدأت أشعر بالراحة أكثر مع سيتروين دي اس3 دبليو آر سي وأنا متأكد تماماً بأن تجارب ما قبل رالي البرتغال ستوصلنا إلى معايير الضبط المثالية، التي تتناسب وطبيعة الرالي، الأمر الذي سيخولنا لتحقيق أزمنة جيدة في رالي هذا الموسم إن شاء الله”.

من ناحية أخرى، يحتل سائق فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات مادس أوستبيرج حالياً المركز الثالث في الترتيب العام لبطولة السائقين، وسبق للسائق النرويجي أن حقق الفوز في رالي البرتغال عام 2012 وقال: “هناك الكثير من الراليات الممتعة في بطولة العالم، إلا أن رالي البرتغال له مكانة خاصة في قلبي”. وأضاف: “تم إعلان فوزي في رالي البرتغال عام 2012 ولكن بعد الصعود على منصة التتويج حيث تم التحقق من النتائج، ولهذا، أريد هذا الموسم تحقيق الفوز والصعود على قمة منصة التتويج. هناك عدة عوامل هامة في هذا الرالي لابد أن نأخذها بعين الاعتبار كمراقبة الإطارات وأخذ ملاحظات دقيقة جداً للطريق، فالخطأ ممنوع. كما أنني سعيد جداً بالسيتروين دي اس3 دبليو آر سي ويمكنني القول بأنني جاهز ذهنياً للمنافسة على لقب رالي البرتغال”. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا