• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ممثلو الحكومة والسلطة التشريعية يحملون 6 جمعيات سياسية المسؤولية

تعليق جلسات حوار التوافق الوطني في البحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يناير 2014

المنامة (وام ، وكالات)- أعلنت الأطراف الممثلة في الحكومة والمستقلين من السلطة التشريعية وائتلاف الجمعيات السياسية الوطنية(الفاتح) المشاركين في حوار التوافق الوطني في البحرين اتفاقها على تعليق جلسات استكمال حوار التوافق الوطني مع بقاء الباب مفتوحا لمواصلة جلساته عند عودة الجمعيات الست عن قرارها بالانسحاب.

وصرح المتحدث الرسمي باسم حكومة مملكة البحرين بأنه انطلاقا من قيام حوار التوافق الوطني على مبدأ التوافق بين جميع الأطراف السياسية في المجتمع وبسبب تعليق الجمعيات الست مشاركتها في هذا الحوار وبعد نفاد مدة الانتظار التي تم التفاهم حولها لعودة هذه الجمعيات إلى طاولة الحوار واستمرار رفضها للمشاركة أعلنت الأطراف الأخرى الممثلة في الحكومة والمستقلين من السلطة التشريعية وائتلاف الجمعيات السياسية الوطنية (الفاتح) أمس الأول الأربعاء اتفاقها على تعليق جلسات استكمال حوار التوافق الوطني مع بقاء الباب مفتوحاً لمواصلة جلساته عند عودة الجمعيات الست عن قرارها.

وقال إنه مادام الهدف الرئيس من هذه الجولة من الحوار هو تحقيق التوافق بين جميع الأطراف السياسية في المجتمع بما فيها الجمعيات الست التي سبق أن انسحبت من جلسات الحوار في يوليو 2011 وحيث إن هذه الجمعيات التي تعد مكوناً رئيسياً لجلسات استكمال الحوار التي بدأت في فبراير 2013 قد علقت مشاركتها لجلساته أيضاً بعد فشلها في تجاوز مبدأ التوافق الوطني من خلال فرض أجندتها الخاصة على المتحاورين فإنها تتحمل مسؤولية تعليق جلسات هذا الحوار عموما.

وأكد أن حكومة مملكة البحرين عملت منذ تكليفها بالدعوة للحوار على توفير مناخ وطني جاد لإنجاح هذا الحوار بمبدأ التوافق وسيادة القانون على الجميع وعدم فرض رأي طرف على طرف آخر.. وبناء على هذا المبدأ اقتنعت الأطراف المشاركة هي الأخرى بعدم جدوى استمرار جلسات الحوار في ظل عدم حضور الجمعيات الست لهذه الجلسات وخصوصا أن استمرار هذا الشق من الحوار جاء لاستكمال البناء على ما تحقق من مكتسبات في المجال السياسي ولتحقيق توافق وطني جامع لكافة مكونات المجتمع البحريني كهدف أساسي يسعى الجميع له وتعمل الحكومة من أجله.

وأضاف إن الحكومة أعلنت مراراً حرصها على أن مبادئ التوافق هي السبيل الوحيد للجميع للوصول لاتفاق مجتمعي كما تؤكد أن أبواب الحوار ما زالت مفتوحة لاستكمال الشق السياسي وأن تبادر الجمعيات الست بإنهاء تعليقها لحوار التوافق الوطني والانضمام إلى باقي الفرقاء في حوار جاد ومثمر تنتج عنه تعديلات دستورية توافقية من خلال السلطة التشريعية أو بأية آلية يتوافق عليها المتحاورون.

وبدأت المحادثات في فبراير العام الماضي في إطار مسعى جديد لإنهاء الأزمة السياسية التي تفجرت بعد الاضطرابات وأعمال الشغب التي انفجرت أوائل عام 2011 . وتوقفت المعارضة عن حضور الاجتماعات منذ سبتمبر بعد اعتقال خليل المرزوق القيادي في جمعية الوفاق المعارضة بتهمة التحريض على الإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا