• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تعهدت كلينتون بإجراءات لجعل الدراسة في الجامعات بالمجان، وزيادة نسبة تقاسم أرباح الشركات، وتقديم مزايا أكثر سخاء للضمان الاجتماعي

كلينتون تغازل الناخبين التقدميين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يونيو 2016

جون وانجر وكيلسي سنيل*

ذكرت هيلاري كلينتون قائمة طويلة من الأولويات الاقتصادية خلال خطابها في مدينة رالي، بنورث كارولينا، يوم الأربعاء، مع وضع هدفين على ما يبدو في الاعتبار: أن تتناقض جدية الهدف لديها مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب، وطمأنة مؤيدي منافسها الديمقراطي بيرني ساندرز بشأن جدية نواياها التقدمية.

وأشارت وزيرة الخارجية السابقة أيضاً إلى إجراءات لجعل الدراسة في الجامعات بالمجان، وزيادة نسبة تقاسم أرباح الشركات، وتوسيع نطاق الحصول على رعاية الطفل وتقديم مزايا أكثر سخاء للضمان الاجتماعي.

وجاءت تصريحات هيلاري بعد يوم من خطاب آخر في ولاية أوهايو، حيث سعت لتصوير ترامب باعتباره غير مناسب لإدارة اقتصاد البلاد رغم خلفيته في مجال الأعمال. بدوره، ألقى ترامب يوم الأربعاء خطاباً لاذعاً ضد هيلاري، متهماً إياها وزوجها بالتربح من الخدمات العامة. وسعياً لتأكيد تناقض خططها الملموسة مع خطط ترامب، اتهمته هيلاري بالافتقار لاستراتيجية لإعادة بناء البنية التحتية للبلاد، إلى جانب بناء جدار بطول الحدود مع المكسيك.

وخلال مقابلة يوم الأربعاء مع شبكة «سي- سبان»، ألقى ساندرز بالشك على احتمالات نجاح ترامب، قائلاً: «لا أعتقد أن الكثير من الناس الذين منحوني أصواتهم سينتخبونه».

وتعهدت هيلاري التي تواجه انتقادات لصلاتها بـ«وول ستريت»، بإحداث إصلاحات في القطاع المالي. ووعدت بـ«رفض الاتفاقات التجارية السيئة»، بما فيها اتفاق الشراكة عبر الهادئ. وقالت إنها ستعمل على إبعاد الأموال «الغامضة» عن السياسة، وهذه أولوية أخرى أيضاً بالنسبة لساندرز ومؤيديه.

وقد وصفت هيلاري نفسها باعتبارها شخصاً سيعمل من خلال الحزبين لإنجاز الأمور، مستشهدة بجهودها عندما كانت السيدة الأولى لإنشاء برنامج التأمين الصحي للأطفال الذي تم إنجازه بمساعدة الجمهوريين، على حد قولها. وقالت كلينتون «إننا بحاجة لجعل واشنطن أفضل كثيراً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا