• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«دبي العطاء» تخصص صناديق تبرع لـ «تراحموا»

حملة لتوفير 50 ألف حقيبة لأطفال غزّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

شروق عوض

شروق عوض (دبي)

أكد طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، مشاركة المؤسسة بالحملة الإنسانية «تراحموا» لإغاثة مليون لاجئ ومتضرر من برد الشتاء في بلاد الشام، عبر تخصيص صناديق لاستقبال التبرعات العينية من أفراد المجتمع، وذلك بعد الانتهاء من حملة «أعد بناء فلسطين. ابدأ بالتعليم»، التي انطلقت أمس في قرية البوم السياحية بدبي.وأوضح، أنه بعد انتهاء المؤسسة من حملة «أعد بناء فلسطين. ابدأ بالتعليم»، سوف تخصص صناديق للتبرعات يوم الاثنين المقبل في ثلاثة مراكز تجارية بإمارة دبي، أحدها يقع في منتصف دبي، والثاني على حدود إمارة أبوظبي، والثالث على حدود إمارة الشارقة، حرصاً وسعياً منها التخفيف على الراغبين بالتبرعات لأبناء بلاد الشام التي هبطت عليهم العاصفة الثلجية «هدى» من مشقة التنقل من مكان لآخر للمشاركة في حملة تراحموا.جاء ذلك، خلال مشاركة آلاف المتطوعين في فعاليات حملة دبي العطاء المجتمعية «أعد بناء فلسطين. ابدأ بالتعليم» التي انطلقت أمس، وتهدف إلى إشراك أفراد المجتمع والمؤسسات والطلاب في حزم 50 ألف حقيبة مدرسية، سيتمّ إرسالها لأطفال غزّة.

ويستمر عمل المتطوّعين في قرية البوم السياحية لغاية يوم الأحد المقبل، حيث يمكن للمقيمين في دبي والشركات والمدارس التسجيل للمشاركة في توضيب الحقائب المدرسية يومياً في قرية البوم السياحية بين الساعة العاشرة صباحاً والسادسة مساءً، وعند انتهاء الأعمال، ستقوم دبي العطاء بتسليم الحقائب للطلاب الذين يدرسون في مدارس الأونروا في غزّة.

وأوضح طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: أنّ حملة «أعد بناء فلسطين. ابدأ بالتعليم» التي أطلقتها المؤسسة في أكتوبر الماضي، لمعالجة النقص في لوازم التعليم في غزة، بعد أعمال العنف الأخيرة، كجزء من مبادرات دبي العطاء، للعمل على إعادة البسمة لوجوه الأطفال الفلسطينيين. من جانبه، قال السفير عصام مصالحة، قنصل عام دولة فلسطين في دبي والقائم بأعمال سفارة دولة فلسطين في أبوظبي: إن دولة الإمارات تأتي في طليعة الدول، التي تقف بثبات الى جانب الشعب الفلسطيني، كما أن المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، كان مثالا للقادة المخلصين، الذين لهم بصمات في الدعم الإماراتي المستمر للشعب الفلسطيني، ثم خلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي سار على نهج المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، وقدم وما يزال، الدعم الثابت للشعب الفلسطيني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض