• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الناتو» يحقق بواقعتين في المنطقة وخامنئي يعفو عن 920 سجيناً

إطلاق نار على ناقلة نفط في مضيق هرمز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

أحمد سعيد، وكالات (عواصم)

قال مركز الشحن التابع لحلف شمال الأطلسي إن مهاجمين مجهولين في زورق سريع أطلقوا النار على ناقلة نفط خام تبحر في مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان، ثم فروا إلى الساحل الإيراني. في حين أصدر مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي أمس عفواً عن 920 سجيناً، أو تخفيض عقوباتهم في بادرة بمناسبة ذكرى قيام الثورة الإيرانية عام 1979. وزاد أكبر أربعة مستوردين للنفط الإيراني مشترياتهم 17,2% على أساس سنوي في فبراير مع استمرار طهران في شحن الخام بكميات أكبر مما يسمح به الاتفاق، الذي خفف بعض العقوبات الهادفة لكبح البرنامج النووي الإيراني.

وأبلغ طاقم الناقلة التي لم يتم الكشف عن هويتها بأنها تعرضت لإطلاق النار مرتين من مسافة قريبة من زورق سريع يقل ستة أشخاص يحملون أسلحة آلية صباح أمس الأول. وصد أفراد الطاقم الهجوم، مؤكدين أن الناقلة والطاقم في أمان.

وقال مركز الشحن التابع لحلف شمال الأطلسي إن «إطلاق الرصاص وقع في الجانب العماني من مضيق هرمز من ناحية خليج عمان، بعد نحو 90 دقيقة من اقتراب زورقين سريعين لونهما أخضر وعلى متنهما ثلاثة إلى أربعة أشخاص يرتدون ملابس عسكرية ومزودين برشاشات، إلى مسافة 150 متراً من سفينة تجارية». وأضاف: «بعد برهة ابتعد الزورقان إلى الساحل الإيراني».

ولم يطلق الأشخاص الذين كانوا يرتدون ملابس عسكرية، واقتربوا من السفينة التجارية أي أعيرة نارية. وقال مركز الشحن إن السفينة صدت الهجوم بخراطيم المياه ولم يلحق بها أذى أو بطاقمها. ووقع الحادث على بعد 30 ميلا بحريا إلى الغرب من موقع اطلاق النار على ناقلة النفط من زورق سريع آخر. وقال المتحدث باسم مركز الشحن إن تحقيقا يجرى في الواقعتين، وإن من السابق لأوانه القول بأن هناك صلة بينهما.

وفي شأن داخلي إيراني قالت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية (إرنا) إن خامنئي وافق أمس على العفو عن 920 سجيناً أو تخفيض عقوباتهم، في بادرة بمناسبة ذكرى قيام الثورة عام 1979. وهذا هو ثاني قرار بالعفو يشمل عدداً كبيراً من السجناء هذا العام، بعد أن خفف خامنئي أحكام السجن الصادرة على 878 شخصاً بمناسبة المولد النبوي في يناير الماضي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا