• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الوثبة لتعليم الكبار» يشعل أحلاماً كاد يطويها الزمن

أمهات وجدات على مقاعد الدراسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)-

إبراهيم سليم (أبوظبي)

ينفذ مجلس أبوظبي للتعليم خطة تستهدف جذب المتسربات، واللاتي لم يحظين بقسط وافر من التعليم إلى مراكز تعليم الكبار، وتتراوح الأعمار بين 8 سنوات وحتى 64 عاماً، ويعتبر مركز الوثبة لتعليم الكبار أحد المراكز التي تنير طريق من فاتهن قطار التعليم وتنقلهن من ظلام الأمية إلى نور العلم، وتشكل مراكز تعليم الكبار مجتمعاً في حد ذاته، وتسهم الأمهات والجدات في نقل الخبرة الحياتية للأقل عمراً، ويساعدن في حل المشكلات الاجتماعية. جلست بين الجدات والأمهات والأخوات في المركز، واستمعت لقصصهن الواقعية والمثيرة للفخر والاعتزاز، وبدأن يسردن قصتهن مع التعليم ومقاعد الدراسة.

«سبعينية» أم لـ12 ولداً

أكدت دبا محسن أحمد الهمامي من مواليد الأربعينات أكبر الدارسات بإمارة أبوظبي، وهي الآن بالصف السابع، وفي السبعين من عمرها، ولديها من الأحفاد ما يربو على الـ 40 حفيداً، أنها كانت ترى في منامها دوماً أنها تقرأ الآية الكريمة «فامضوا حيث تؤمرون»، فمضت للدراسة، والبداية معها عندما كانت ترى حافلات صباحية تمر من أمام بيتها، فسألت، وعلمت أنها تجلب دارسات من مؤسسة التنمية الأسرية، حيث كان المركز يتبعها في السابق (يحفظن القرآن)، فرغبت في الالتحاق بحلقات الحفظ، ولقيت في البداية بعض المعارضة، إلا أنهم استجابوا لرغبتها بعد أن تأكدوا من توافر معدلات الأمن والأمان.

واستمرت في تلقي علوم حفظ القرآن إلى أن تحول الأمر إلى مواد مختلفة، فلم تتوقف بل تابعت دراستها بدءاً من التعليم التأسيسي، وصولاً إلى المرحلة الحالية الصف السابع، وتطمح إلى مواصلة المزيد من التعلم.

حلم الكتابة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض