• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

السودان ينتقد عدم دعوة البشير إلى القمة الأفريقية الأوروبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

اتهم السودان الاتحاد الأوروبي بالسعي إلى «إحداث شرخ» في الموقف الأفريقي بعدما رفض الاتحاد دعوة الرئيس السوداني عمر البشير إلى قمة الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي التي تعقد في الثاني والثالث من أبريل في بروكسل. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في العامين 2009 و2010 مذكرات توقيف بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة في إقليم دارفور بغرب السودان. وشنَّت وزارة الخارجية السودانية هجوماً غير مسبوق على الاتحاد الأوروبي واتهمته بالانتقائية ومحاولة شراء الوقت لشرخ الموقف الإفريقي، والاستخفاف بالقادة الأفارقة ووزراء الخارجية الأفارقة.وممارسة التعالي ومجافاة القواعد الدبلوماسية والأعراف الدولية وروح الشراكة المرجوة، ودمغت الخارجية في بيان لها أمس الاتحاد الأوروبي بفرض أمر واقع لإنقاذ انعقاد القمة دون تنفيذ الاستحقاقات الضرورية لذلك، ولفتت إلى أن قرارات الاتحاد الإفريقي المتتالية تشدد على رفض الانتقائية في توجيه الدعوات لمثل هذه الملتقيات، وضرورة أن تشمل الدعوات كل الدول الأعضاء، وفيما أظهر البيان عدم التزام الاتحاد الأوروبي في ما يخص السودان وبعض الدول الإفريقية أوضح أن الاتحاد لم يراع قرارات الاتحاد الإفريقي بتوجيه الدعوات للرؤساء الأفارقة.

ووصم البيان الاتحاد الأوروبي «بالفشل في توضيح عدد الرؤساء ورؤساء الحكومات من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الذين يشاركون في القمة، وأضاف قائلاً: «بدا من الواضح أن عدداً محدوداً من هؤلاء سيشاركون في القمة»، ونوَّه بأن الاتحاد الأوروبي مارس قدراً من التعالي بمشاركة ستقتصر على المفوضة السامية لشؤون الأمن والعلاقات الخارجية كاثرين آشتون، بينما سيغيب وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وأن ذلك يعكس قدراً من التعالي ومجافاة للقواعد الدبلوماسية والأعراف الدولية وروح الشراكة المرجوة».

واتهم الاتحاد الأوروبي بممارسة أساليب المراوغة ومحاولات شراء الوقت لإحداث شرخ في الموقف الأفريقي الموحد، بغية فرض أمر واقع لإنقاذ انعقاد القمة دون تنفيذ الاستحقاقات الضرورية لذلك، ونبَّه البيان إلى أن الممثلين الدائمين بالاتحاد الإفريقي عقدوا اجتماعاً عاجلاً لتدارك القضايا وتصحيح تجاوزات الاتحاد الأوروبي في توجيه الدعوات للرؤساء، وحدد إخطارهم 30 مارس (أمس الأول) موعداً أقصى، أو تأجيل القمة لحين الاستجابة لمطالب الاتحاد الإفريقي.

وكان ممثل لبروكسل أعلن في وقت سابق أن للاتحاد الأفريقي حرية دعوة الرئيس السوداني رغم أن الاتحاد الأوروبي رفض توجيه دعوة إليه. وقال مصدر في الاتحاد الأوروبي الجمعة إن الاتحاد دعا «حكومة السودان» رغم أن قضية مشاركة البشير أو عدم مشاركته تظل عالقة. من جهتها، أعلنت زيمبابوي الجمعة أنها ستقاطع القمة لعدم منح زوجة الرئيس روبرت موجابي تأشيرة للتوجه إلى أوروبا. كذلك، انتقدت هراري الاتحاد الأوروبي لعدم دعوته جميع قادة الاتحاد الأفريقي إلى القمة وخصوصا البشير. (الخرطوم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا