• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

فيولا.. «المجد الرابع»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يونيو 2016

محمد حامد (دبي)

من مدريد إلى لشبونة ثم ميلانو، وصولاً إلى باريس، ظهرت ألبا فيولا مع الأب جاريث بيل لتشاركه لحظات المجد، بداية بالتوقيع للريال، مروراً بالحصول على دوري الأبطال، وصولاً إلى التأهل بمنتخب ويلز إلى ربع نهائي «يورو 2016»، وفي كل مشهد أكدت ألبا الصغيرة أنها جزء من «الأرشيف الجميل» للأب وللريال وكذلك لمنتخب ويلز.

وظهرت للمرة الأولى في 2 سبتمبر 2012، لم تكن أكملت عامها الأول بعد، ولكنها ظهرت مع الأب جاريث بيل في مدريد لتشاركه واحدة من أهم لحظات حياته، خلال المؤتمر الصحفي للتوقيع مع ريال مدريد، حينها أصبح الأب رسمياً صاحب الصفقة الكروية الأغلى في التاريخ، بعد أن حصل الريال على توقيعه، قادماً من توتنهام مقابل 100 مليون يورو.

وعادت ألبا فيولا بيل للظهور للعالم من جديد في واحدة من أهم لحظات المجد في تاريخ الأب، وفي تاريخ الريال، حدث ذلك في 24 مايو 2014، وتحديداً في لشبونة، حينها احتفلت ألبا مع الأب بالحصول على دوري الأبطال للمرة العاشرة في تاريخ الريال، وفي الليلة الموعودة لم يكتف الأب بالمشاركة في المباراة، بل سجل هدفاً في الدقيقة 110 ليقود «الملكي» للفوز على أتلتيكو مدريد 4 - 1 ويتوج باللقب القاري.

وفي 28 مايو الماضي عادت ألبا فيولا للظهور مع الأب بيل عقب نهاية موقعة الريال مع أتلتيكو مدريد في نهائي دوري الأبطال بسان سيرو في مدينة ميلانو الإيطالية، وكالعادة هي وجه السعد وتميمة النصر، فقد فاز الريال باللقب القاري للمرة الـ11، وسجل بيل واحدة من ركلات الترجيح التي منحت الريال قمة «القارة العجوز».

أما أحدث إطلالات «وجه المجد» ألبا فيولا، فقد كان مساء السبت الماضي، وهو الظهور الرابع لها، احتفالاً بدخول ويلز التاريخ، فقد تأهل منتخب الأب إلى دور الـ8 لبطولة «يورو 2016»، وهو إنجاز كبير، لأنه يتحقق مع المشاركة الويلزية الأولى في البطولة، واللافت هذه المرة أن ألبا نجحت في خطف الأضواء من الجميع بما ذلك الأب بيل، فقد داعبت الكرة، وسجلت هدفاً، وركضت بسرعة لافتة، لتؤكد أنها تسير على خطى الأب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا