• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نور عيني وروحي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

مهما كَتَبتُ وما سوف أكتبُ وما كُتب عن الأم من كتب ومجلدات .. وما كُتب في جرائد ومجلات .. وما كُتب عنها في تغريدات .. فلن يوفيها حقها فتضحياتها كبيرة ولا تقدر بثمن، .. من أجل أن ترى أولادها في أحسن صور، وهم يتبوؤن مراكز متقدمة لخدمة وطنهم وأسرهم، واليوم ونحن نحتفل بيوم الأم أكتب لها رسالة ملؤها الحب والتقدير والاحترام.

إلى أمي الغالية .. إلى نور عيني .. إلى روحي .. إلى أمي التي رعتني .. إلى أمي التي بذلت من وقتها ما استحقه .. إلى أمي التي سهرت على راحتي منذ كنت صغيراً .. إلى أمي التي مهما كتبت عنها فلن أوفيها حقها .. إلى أمي التي آن الوقت أن أقول لها شكراً على ما قدمته من تعب وجهد لإراحتي .. إلى أمي التي كانت تحميني من كل شيء .. إلى أمي التي حمت من برودة الجو .. إلى أمي التي حمتني في الحرارة شهور الصيف .. إلى أمي التي حملتني وهناً على وهن ورعتني وأطعمتني وأنا أتخلق جنيناً في بطنها، حتى صرخة الظهور إلى الدنيا، ثم أحاطتني بالرعاية الكاملة والحنان، ثم تأتي وأنا أتعلم المشي والنطق فنطقي كلمة أمي كأول كلمة أنطقها، وحين أتذكر تلك الطفولة أتمنى الرجوع إليها، ما أعظمك وما أجملك فمهما حاولنا فلن نوفيك حقك يا أمي .. اللهم أدم عليها موفور الصحة والعافية.

رقية عبدالعزيز - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا