• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بوفون وكاسياس.. المصير المتناقض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يونيو 2016

باريس (د ب أ)

أدرك كل منهما كيفية الفوز بلقب كأس العالم وتذوق طعم هذا الإنجاز كما تذوق طعم الاستقرار بناد واحد لأكثر من عقد من الزمان وحقق من الإنجازات والأمجاد ما سيظل محفورا في تاريخ كرة القدم، ولكن حارسي المرمى الإيطالي جانلويجي بوفون والإسباني إيكر كاسياس يواجهان الآن مصيرين متناقضين مع اقتراب مسيرتهما الكروية من نهايتها على الأقل على المستوى الدولي. وفرض بوفون وكاسياس نفسيهما كأفضل حارسي مرمى منذ بداية القرن الحالي، ولكنهما يواجهان مصيرين متناقضين في الأمتار الأخيرة من مسيرتهما الكروية.

وفيما لا يزال بوفون هو القائد والحارس الذي لا ينافسه أحد على حراسة مرمى «الآزوري»، يوجد كاسياس في المشهد الخلفي لـ «يورو 2016»، والتي ينتظر أن تكون الأخيرة له مع «الماتادور». وعندما يلتقي المنتخبان الإسباني والإيطالي اليوم في الدور الثاني لـ «يورو 2016»، ستكون ذكريات كاسياس وبوفون عن نهائي النسخة الماضية «يورو 2012» حاضرة في الأذهان.

وقاد كاسياس المنتخب الإسباني في النسخة الماضية للفوز باللقب بالتغلب على «الآزوري» 4 - صفر في المباراة النهائية للبطولة.

وحمل كل من كاسياس وبوفون شارة القيادة في تلك المباراة، ولكن الوضع سيختلف قليلاً في مباراة الفريقين اليوم، حيث يواصل بوفون «38 عاماً» حمل شارة القيادة في «الآزوري»، فيما يظل كاسياس قائداً للفريق، ولكن من دون شارة القيادة التي سيحملها زميله أندريس إنييستا صانع ألعاب الفريق، بينما يجلس كاسياس على مقاعد البدلاء تاركاً مهمة حراسة المرمى للحارس الشاب ديفيد دي خيا الذي تولى هذه المسؤولية منذ بداية البطولة الحالية.

وأكد فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني مؤخراً، في تصريحات إلى إذاعة «ماركا»، أن كاسياس أسطورة وأن أسطورته تكبر بمرور كل يوم حتى رغم جلوسه على مقاعد البدلاء، وهو ما لا يقلل من شأنه على الإطلاق. وبدأ كاسياس مشاركاته مع المنتخب الإسباني في يونيو 2000 عندما كان في التاسعة عشرة من عمره، حيث فاز في العام نفسه بلقبه الأول مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا