• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اللجنة العليا للانتخابات تشترط على الراغبين إحضار ما لا يقل عن 25 ألف توكيل

السيسي يطلب أوراق الترشح لرئاسة مصر وصباحي يدعوه لمناظرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

بدأت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية، ممارسة مهام عملها صباح أمس في أول أيام فتح باب الترشح للانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة. وأكدت مصادر باللجنة أنه لم يتم قبول أوراق أي مرشح لرئاسة الجمهورية إلا بإثبات جدية ترشحه للرئاسة بإحضار ما لا يقل عن 25 ألف توكيل، لمنع تكرار ما حدث من مهاترات أمام اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية السابقة.

وقال المستشار الدكتور حمدان فهمي أمين عام لجنة الانتخابات الرئاسية، إن أحد الموكلين رسميا عن المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق، قد حضر إلى مقر اللجنة، وقدم طلبا لسداد مبلغ التأمين المقرر قانونا (20 ألف جنيه) واستلام نماذج طلب الترشح والإقرارات القانونية الخاصة بالترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة.

وأوضح المستشار فهمي في بيان أنه قد تم إخطار وكيل السيسي والذي كان يحمل توكيلا خاصا، بأن الأمر سوف يعرض على لجنة الانتخابات الرئاسية، مؤكدا أن جميع أوراق الترشح تقدم مع طلب الترشح مرة واحدة مع سداد مبلغ التأمين المقرر، وأنه ليس هناك أي أوراق تقرر تسليمها لراغبي الترشح، وأن الأمر في هذا الشأن يختلف عما كان يجرى عليه العمل في الانتخابات الرئاسية السابقة.

وكانت مصادر في حملة المشير عبدالفتاح السيسي ذكرت في وقت سابق أن محمد أبوشقة، المستشار القانوني للمشير، قد توجه إلى مقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، لسحب أوراق الترشح، تمهيداً لتقديمها رسمياً بعد استكمالها. ويُذكر أن شروط الترشح لرئاسة الجمهورية هي: أن يكون المرشح مصرياً من أبوين مصريين، وألا يكون قد حمل أو أي من والديه أو زوجته جنسية دولة أخرى، وأن يكون حاصلاً على مؤهل عال، وأن يكون متمتعاً بحقوقه المدنية والسياسية، وألا يكون قد حُكم عليه في جناية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة ولو كان قد رد إليه اعتباره، وأن يكون قد أدى الخدمة العسكرية أو أعفي منها قانوناً، وألا تقل سنه يوم فتح باب الترشح عن 40 سنة ميلادية، وألا يكون مصاباً بمرض بدني أو ذهني يؤثر على أدائه لمهام رئيس الجمهورية.

ويلزم أن يزكي المترشح 20 عضواً على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل، بحد أدنى 1000 مؤيد من كل محافظة منها، لا يجوز تزكية أو تأييد أكثر من مترشح.

وفي البداية لم يسمح لأحد بالدخول إلى مقر اللجنة، حيث إن كل من حضر إلى مقر اللجنة أشخاص غير معروفين ولا يحملون أي توكيلات وفي وقت لاحق سمحت اللجنة للراغبين في الترشح بأوراق الرئاسة، بالدخول إلى مقر اللجنة، وذلك للاستفسار عن أوراق الترشح.

وشهد محيط اللجنة العليا للانتخابات، تعزيزات أمنية مكثفة فيما استعانت قوات الأمن بالكلاب البوليسية لتفتيش السيارات التي تعبر إلى داخل مقر الهيئة العامة للاستعلامات بمدينة نصر. وعشية فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، وقبل أكثر من شهر على بدء حملات المرشحين تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً للمشير عبدالفتاح السيسي، وهو يقوم بجولة أمس الأول بمنطقة التجمع الخامس مستقلاً دراجته الهوائية.

وتبادل السيسي خلال جولته الرياضية الحديث مع عدد من المواطنين، الذين تجمعوا حوله، حيث أكد لهم أن الفترة القادمة، تستلزم تضافر الجهود لمواجهة حرب ضد عدو لا يعرف شيئاً عن معنى الوطن. كما لفت السيسي إلى أنه لا يخشى أن تتعرض حياته للخطر فداء للوطن، مؤكداً أنه حين تخلى عن منصبه كوزير للدفاع جاء تلبية لنداء الشعب، الذي وضع ثقته به، متمنياً أن يكون دائماً أهلاً لثقة الشعب المصري فيه. يذكر أن المشير عبدالفتاح السيسي تقدم باستقالته من وزارة الدفاع المصرية الأربعاء الماضي، معلناً عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية.

من جانبه، قدم حمدين صباحي المرشح الرئاسي المنتظر لينافس السيسي دعوة للأخير لينازله في مناظرة مفتوحة. وقال صباحي أمس في تصريحات أوردتها صحيفة «اليوم السابع» المصرية،: «أرحب بمناظرة المشير عبد الفتاح السيسي، وأتمنى أن يكون مستعدا لمناظرتي»، مضيفا أنه سيطلع على البرنامج الانتخابي للسيسي عندما يصدره وأنه يتمنى حياد مؤسسات الدولة في الانتخابات والمعول الأساسي على ذلك الشعب. وأضاف صباحي أنه لن يعتمد على الإخوان المسلمين ككتلة تصويتية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مضيفا أن الإخوان لن يعطوه أي صوت، ولن أحرص على أصواتهم. وأشار إلى أن أي أحد يرى 25 يناير نكسة أو 30 يونيو انقلابا لا يعتبر من أغلبية المصريين المطالبين بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، والإخوان أخطأوا في الحكم ولا تصالح مع الإرهاب. وتابع صباحي “برنامجي الانتخابي يعتمد على العدالة وعدم التمييز في الدولة، وسيتم تحديثه بوضع آلية لمكافحة الإرهاب”. (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا