• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اشتباكات عنيفة بين الجيش و«القاعدة» في إحدى مناطق بالأنبار

بايدن يدعو المالكي لتعزيز جهود المصالحة بالعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات (عواصم) - اندلعت اشتباكات عنيفة، أمس، بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم «القاعدة» في إحدى مناطق محافظة الأنبار غربي العراق، فيما طلب نائب الرئيس الأميركي جوزيف بادن من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتخاذ خطوات من أجل المصالحة الوطنية بالتوازي مع العملية العسكرية في المحافظة، ودعت «القائمة العراقية» إلى تجنب صدام بين الشعب والجيش، وأيدت الأمم المتحدة مبادرة رئيس حزب «المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم لحل الأزمة سلمياً.

وقال مصدر أمني لوكالة «فرانس برس» إن عسكرية قوة كبيرة هاجمت الليلة قبل الماضية اوكار «القاعدة» في منطقة البوبالي بين الرمادي والفلوجة التي تحولت الى معقل للتنظيم، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين تشارك فيها دبابات الجيش، فيما تشهد الرمادي والفلوجة هدوءاً حذراً.

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، في بيان أصدره في بغداد، أن قوة أمنية خاصة تابعة اعتقلت من كبار قادة فرع التنظيم المسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، واختصاراً «داعش» خلال عملية نوعية في أطراف الأنبار.

سياسياً، دعت «القائمة العراقية»، اليوم الخميس، الجهات والقوى السياسية إلى بذل مزيد من الجهود لمنع التصادم بين الشعب والجيش. وقال النائب عنها سليم الجبوري، خلال مؤتمر صحفي بحضور عدد من زملائه في بغداد، «إن شعبنا في الأنبار يمر بأيام سوداء نتيجة عبث العابثين والمتصيدين بالماء العكر، سببت نزوحاً لعوائل كثيرة بسبب نقص الطعام والمواد الأساسية والطبية، وأعمال التخريب المتعمدة والتي شملت المنشآت الأهلية والحكومية». وأضاف «نطالب الوقف الفوري لحالة تصنيف الشعب بين مجاهد وخائن وفق مصالح خاصة، وعلينا السعي لمنع التصادم بين الجيش والشعب». ودعا الجبوري العشائر الى تنظيف الأنبار من «المندسين والغرباء». وحث جميع الاطراف على «تقديم التنازلات لحل الأزمة، والعودة الى لغة التفاهم من اجل بناء المحافظة وفق الأسس المشتركة، والمساس بالجيش، والعودة الى المشتركات وفق عراق واحد بجيش قوي وعشائر قوية».

من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني أن بايدن أجرى للمرة للمرة الثانية هذا الاسبوع، مكالمة هاتفية مع المالكي، دعاه خلالها إلى مواصلة بذل الجهود للحوار مع قادة البلاد وزعماء العشائر والزعماء المحللين. وقال، في بيان أصدره في واشنطن «إن رئيس الوزراء المالكي أطلع نائب الرئيس على عناصر جديدة تتعلق بالوضع في محافظة الأنبار من بينها سلسلة مبادرات سياسية على المستوى المحلي والوطني، فيما أشاد بايدن بالتزام المالكي بالابقاء على موعد الانتخابات في نهاية شهر أبريل المقبل رغم تصاعد أعمال العنف».

في الوقت نفسه، دعا رئيس مجلس النواب الاميركي الجمهوري المعارض جون بينر الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إقرار دور أكثر فعالية للولايات المتخدة في العراق، لكنه لم يصل الى حد المطالبة بمشاركة قوات أميركية في قتال «القاعدة». وقال اثناء مؤتمر صحفي سبوعي عقده في واشنطن «إن وجود قوات أميركية جديدة ليس مطلوبا في هذا الوقت، لكن إدارة اوباما يمكن ان تساعد الجيش العراقي بمعدات عسكرية إضافية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا