• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دعا إلى التكاتف لمواجهة خطر الإرهاب على المقدرات

السيسي لتجاوز الخلافات خلال القمة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

القاهرة (وكالات) دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي امس الى تجاوز أي خلاف في وجهات النظر خلال القمة العربية المقبلة، مؤكدا أهمية اعلاء قيمة التضامن العربي وتعزيز العمل العربي المشترك والحرص على وحدة الصف. جاء ذلك خلال لقاء السيسي بالأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي لبحث احدث المستجدات والاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية التي تتولى مصر رئاستها. وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف في بيان ان السيسي أشار خلال اللقاء الى «خطر الإرهاب الذي يحدق بالعديد من دول المنطقة العربية في الوقت الراهن وهو الأمر الذي يستدعي التكاتف العربي أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على مقدرات الدول والشعوب العربية». وأضاف يوسف ان اللقاء شهد استعراضا لأحدث المستجدات المتعلقة بالعديد من القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في كل من ليبيا وسوريا واليمن والعراق. واشار الى ان الرئيس المصري اشاد خلال اللقاء بجهود العاملين في جامعة الدول العربية وإعدادهم الجيد لاجتماعات الجامعة التي تتم على مختلف المستويات معربا عن التقدير لجهودهم في تعزيز آليات العمل العربي المشترك. وذكر يوسف ان العربي أكد خلال اللقاء أن الأمن القومي العربي سيتصدر أولويات جدول أعمال القمة العربية المقبلة وذلك «ادراكا من الدول العربية لحجم المخاطر والتهديدات وضرورة توفير الأدوات اللازمة لدحر الإرهاب والحفاظ على الدول العربية». وقال ان العربي أشار الى أن تعديل ميثاق الجامعة العربية سيكون أيضا ضمن البنود المهمة المطروحة على جدول أعمال القمة وذلك لجعل الميثاق أكثر تطورا وبما يعزز من آليات عمل الجامعة العربية ويجعلها أكثر قدرة على الاستجابة لمختلف التحديات. والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي امس علوي عبد الرحمن شهاب، المبعوث الخاص لرئيس إندونيسيا للشرق الأوسط ومنظمة التعاون الإسلامي، وذلك بحضور سامح شكري، وزير الخارجية، والسفير الإندونيسي بالقاهرة. وصرح السفير علاء يوسف، بأن المبعوث الإندونيسي نقل رسالة من الرئيس الإندونيسي إلى الرئيس المصري تضمنت دعوته للمشاركة في قمة آسيا - أفريقيا التي ستنظمها إندونيسيا في شهر أبريل القادم تزامناً مع ذكرى مرور 60 عاماً على انعقاد مؤتمر باندونج عام 1955. وأشاد المبعوث الإندونيسي بدور مصر الرائد في المنطقة، وكذا في العالم الإسلامي، مثنياً على دور الأزهر الشريف في نشر علوم الدين الإسلامي، وما أسهم به من مساهمة فاعلة في إعداد وتثقيف العلماء الإندونيسيين. من جانبه، أكد السيسي أهمية دور الأزهر الشريف باعتباره منارة للإسلام الوسطي المعتدل يمتد إشعاعها العلمي إلى كافة الدول الإسلامية، ومُرحباً بزيادة التعاون بين الأزهر وإندونيسيا، واستقبال مزيد من الطلاب الإندونيسيين للدراسة في الأزهر الشريف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا