• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حصيلة جديدة تعادل 3 أضعاف تقديرات الأمم المتحدة

منظمة إغاثة: 650 ألف سوري تحت الحصار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

(بيروت - وكالات)

أفادت وثيقة أعدتها منظمة إغاثة طبية أن ما لا يقل عن 650 ألف سوري يعيشون تحت الحصار في مناطق مختلفة من البلاد التي تمزقها الحرب، في حصيلة تفوق بثلاثة أضعاف تقديرات سابقة للأمم المتحدة. وحمل التقرير الحكومة السورية مسؤولية الحصار الذي تسبب بوفيات جراء الجوع والجفاف ونقص الرعاية الصحية. ولا تدرس الوثيقة ما تسميه «أساليب الحصار قصيرة المدى» التي يتبعها تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي يذبح خصومه في المنطقة الواسعة الممتدة عبر حدود سوريا والعراق، الواقعة حالياً تحت سيطرته. ووضع التقرير الذي جاء بعنوان «الموت البطيء» الجمعية السورية الأميركية الطبية، التي تدعم موظفي الرعاية الصحية في المناطق المحاصرة. وقدمت الجمعية، التي تصف نفسها بأنها منظمة طبية «محايدة»، وتتهمها دمشق بأنها تدعم المعارضة، الحقائق التي توصلت إليها الخميس الماضي، إلى المسؤولين في الأمم المتحدة، وكذلك في جلسة سرية رعتها أميركا وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى.

وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 212 ألف شخص يعيشون في مناطق محاصرة لا تصل إليها المعونات الإنسانية. ولكن التقرير الجديد، الذي سينشر الأسبوع الحالي، يقول إن تعريف الأمم المتحدة للمحاصرين يعد ضيقاً للغاية، وأنه يقلل على نحو خاطئ من حجم الأزمة. ويقول إن أكثر من 640200 شخص يعيشون تحت الحصار، ويؤكد مزاعم عدد متزايد من جماعات الإغاثة التي تعتبر الاستجابة الدولية للصراع بمجمله، خصوصاً استجابة مجلس الأمن المنقسم حول سوريا، بأنها فاشلة.

وقال رئيس الجمعية السورية الأميركية الطبية زاهر سحلول لوكالة أسوشيتد برس: «نحن لا نتحدث عمن يسمون بالإرهابيين، بل نتحدث عن أسر ليس لها علاقة بالجماعات المسلحة». وحدد التقرير 38 منطقة ينبغي أن تعتبر محاصرة، بخلاف 11 منطقة تعترف بها الأمم المتحدة. وينشر الموقع الإلكتروني «سيريا أندر سيج دوت أورج» قائمة بنحو 560 شخصاً لقوا حتفهم في مناطقة محاصرة، وأرفق 345 صورة منها. وقالت المنظمة إنها تبذل قصارى جهدها لمنع دخول الأشخاص ذوي الصلات بالجماعات المسلحة. ولفت التقرير إلى أن حالات الوفاة الواردة بالتقرير «كانت في المناطق التي تحاصرها الحكومة السورية». ويحث التقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على إعادة النظر فوراً في طرق تصنيفها للمناطق المحاصرة وألا تتسرع في إزالة أي منطقة من قائمتها الحالية، لا سيما عندما يكون الوصول لهذه المنطقة مرهوناً فقط بالطرف الذي يحاصرها. كما يدعو التقرير الأمم المتحدة إلى اتخاذ الترتيبات بشأن إرسال مراقبين دوليين للتأكد من أن أطراف الصراع تلتزم ببنود وقف إطلاق النار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا