• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتداءات «داعش» تحصد 128 قتيلًا في الحسكة وحماة وحمص

«لعنة الأنفاق» تدمي قوات الأسد ومجزرة بصاروخ «أرض-أرض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

عواصم (وكالات) سقط عشرات القتلى والجرحى جراء قصف شنه الجيش السوري النظامي على حي المشهد في حلب مستخدماً صاروخ «أرض- أرض»، بينما لقي أكثر من 15 جندياً حكومياً حتفهم بتفجير مقاتلي المعارضة نفقاً أسفل مبنى تتمركز فيه قوات النظام على أطراف حي ميسلون في المدينة ذاتها، ترافق مع اشتباكات شرسة بين الجانبين. من جهتها، أعلنت قوة المهام المشتركة في بيان أمس، أن مقاتلات للتحالف الدولي المناهض لـ«داعش» سددت 3 ضربات مركزة مستهدفة معاقل للتنظيم الإرهابي قرب كوباني السورية في محاذاة الحدود التركية، محققة أهدافها. في وقت ارتفعت حصيلة التفجيرات الدامية التي نفذها «داعش» الليلة قبل الماضية مستهدفاً احتفالات الأكراد بأعياد النيروز في الحسكة، إلى 45 شهيداً بينهم 5 أطفال و15 امرأة. كما ارتفعت حصيلة القتلى في صفوف القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها إلى 83 عنصراً قتلوا بهجمات نفذها التنظيم المتشدد ضد مواقع حكومية في ريفي حمص وحماة، بحسب ما أعلن المرصد الحقوقي أمس. وأكدت التنسيقيات المحلية وناشطون ميدانيون ارتكاب القوات النظامية مجزرة جديدة في حي المشهد بحلب، جراء قصف بصاروخ نوع «أرض-أرض» موقعاً 5 قتلى بينهم 3 أطفال، إضافة إلى إصابة عدد كبير آخر بجروح خطيرة ما يرجح ارتفاع الحصيلة. كما هزت الصواريخ نفسها حي مساكن هنانو، فيما أطلقت كتائب مقاتلة قذائف عدة على مناطق سيطرة قوات النظام في حيي الإذاعة ومساكن السبيل. من جهتها، أعلنت كتائب المعارضة المسلحة أنها نسفت مبنى كانت تتحصن فيه قوات النظام بأطراف حي ميلسون في مدينة حلب. وقالت «الجبهة الشامية» التي تضم عدداً من فصائل المعارضة إنها فجرت مقراً للقوات النظامية بحي ميلسون، مما أدى إلى مقتل وإصابة 15 جندياً. وفي إدلب، قتل 15 شخصاً وأصيب العشرات بجروح متفاوتة في هجوم شنه الطيران الحربي على بلدة منطف بجبل الزاوية، بينما قصفت مقاتلات الجيش النظامي العديد من المدن والبلدات، في ريف درعا ملقية 15 برميلاً متفجراً، مع استمرار القصف بالراجمات والمدفعية الثقيلة. من جهته، قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن عدد القتلى الأكراد في الحسكة جراء التفجيرين المزدوجين اللذين استهدفا تجمعات الأكراد المحتفلين بقدوم عيد النيروز، ارتفع إلى 45 شخصاً، بينهم 5 أطفال على الأقل و15 امرأة. وكان المرصد أحصى أمس الأول، مقتل 33 شخصاً. وأوضح عبد الرحمن أن عدداً من المصابين الذين كانوا في وضع حرج قضوا متأثرين بجراحهم، لافتاً إلى أن «المحتفلين الأكراد كانوا يضيئون الشموع ومعهم عدد كبير من الأطفال» لحظة وقوع الاعتداءات. وأضاف «أمس السبت كان يفترض أن يكون يوم احتفال بالحرية لكن الناس خائفون من الاحتفال». ولم تتبن أي جهة هجمات الحسكة لكن عبد الرحمن قال إن «داعش» هو من يقف خلف الهجوم المزدوج. ونفذ انتحاري التفجير الأول مستهدفاً حشداً خلال الاحتفالات في المدينة فيما نتج التفجير الثاني عن عبوة ناسفة. من جهته، حذر القائد العام لقوات «الاسايش» (قوات الأمن الكردية) جوان إبراهيم من أن الجريمة «لن تمر من دون عقاب»، وفق ما نقلت عنه إحدى صفحات وحدات حماية الشعب الكردية على فيسبوك. ووسط البلاد، ارتفعت حصيلة القتلى بهجمات شنها التنظيم المتطرف الجمعة ضد مواقع تابعة للقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في ريفي حمص وحماة، إلى 83 قتيلًا على الأقل، وفق ما أعلن المرصد أمس. وندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتفجيرين اللذين استهدفا الأقلية الكردية في الحسكة قائلاً إن «هذين الاعتداءين الشنيعين أسفرا عن قتل وجرح مئة شخص بينهم نساء وأطفال». كم دان مجدداً كل أعمال العنف ضد المدنيين في سوريا وطلب من كل أطراف النزاع «وضع حد للاستخدام العشوائي للأسلحة ضد المناطق المأهولة». وبعثت وزارة الخارجية السورية أمس، برسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن على خلفية هجمات الحسكة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» مطالبةً «بإدانة هذا العمل (الإرهابي) وباتخاذ إجراءات حقيقية رادعة بحق الجماعات الإرهابية والدول الداعمة والراعية لها». كما دعت «المجتمع الدولي إلى الكف عن التعامل مع آفة الإرهاب ومع التنظيمات الإرهابية المسلحة وفق معايير مزدوجة» حسب قولها، محذرة من أن «نار الإرهابيين وشرورهم لن تختزل على حدود سوريا فحسب بل ستمتد إلى بلدان العالم الأخرى».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا