• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مسيرة سموها زاخرة في تمكين المرأة

جمال السويدي: الشيخة فاطمة نموذج مشرف للقيادات النسائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لـمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تمثل رمزاً عالمياً للعمل والعطاء الإنساني الذي لا يتوقف من أجل النهوض بالمرأة ورعاية الطفولة والأمومة، وتحقيق التنمية والسلام.

وقال بمناسبة منح سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لقب «أم العرب»: إن مسيرة العطاء الوطني والإنساني الزاخر لسموها في تمكين المرأة، ودورها الحيوي الفاعل في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي شتى بلدان العالم، ولاسيما المرأة في البلدان الفقيرة، امتد إلى أكثر من أربعة عقود متواصلة من الزمن، ولهذا فإن منح سموها لقب «أم العرب» جاء عن جدارة واستحقاق، لأن مبادراتها الإنسانية النبيلة، وأياديها البيضاء أصبحت حاضرة في وجدان الإنسان العربي في كل مكان.وأكد أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تقدم نموذجاً مشرِّفاً للقيادات النسائية في المنطقة والعالم، فقد استطاعت سموها أن تقدم صورة إيجابية عن المرأة العربية على الساحتين الإقليمية والدولية، تجمع بين التمسك بالثوابت الدينية والثقافية والحضارية، والتفاعل الإيجابي مع معطيات العصر ومتطلباته، ولذلك لم يكن غريباً أن تكرم الأمم المتحدة سموها في اليوم العالمي للمرأة عام 2011، وأن تصف سموها بأنها مثال للمرأة في رجاحة العقل وسداد البصيرة وفي التفاعل مع كل مستجدات العصر.

وأضاف: إن استقراءً متأنياً لمسيرة الجهود البناءة والحثيثة التي بذلتها «أم الإمارات» و«أم العرب» نحو رعاية الأمومة والطفولة في الأسرة وتمكين دور المرأة، سواء داخل الوطن العزيز أو خارجه، تجعل من سموها تجربة وطنية وإنسانية نادرة قلما سجلت صفحات التاريخ نظيراً لمثلها من قبل.

كادر // جمال السويدي ///

مكانة خاصة

أشار الدكتور جمال سند السويدي إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تحظى بمكانة خاصة في قلوب أبناء الإمارات والعرب جميعاً، لعطاء سموها الذي لا ينضب، وروحها الوطنيّة الوثّابة، ودورها التنموي الرائد، الذي كان، ولا يزال، علامة بارزة في مسيرة الرّقي والتقدّم على الساحة الإماراتية، حيث تمثل سموها نموذجاً للإرادة التي تتحدّى الصِّعاب، ومدرسة لتعليم الأجيال الحالية والقادمة معنى الولاء والوطنيّة والعطاء والثقة بالنفس؛ ولذلك تنظر إلى سموها الهيئات المعنية بحقوق المرأة والطفل في العالم كله باحترام شديد، وترى في سموها نموذجاً يحتذى به في العمل الجاد والمخلص والقائم على رؤية واضحة وشاملة في مجال النهوض بالمرأة، وتمكينها على المستويات كافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض