• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ترأس جلسة مجلس الوزراء

محمد بن راشد: الإمارات صديقة للجميع والسلام أساس سياستنا الخارجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن سياسة الدولة الخارجية تقوم على السلام والتنمية والانفتاح على خيارات الصداقة مع الجميع.

وقال سموه في هذا الصدد إن «دولة الإمارات صديقة للجميع، والسلام أساس سياستنا الخارجية والمساهمة في جهود التنمية الدولية وإعانة الفقير والمحتاج والضعيف تتصدر أجندة الدبلوماسية الإماراتية». وأضاف سموه أن مشاركة الدولة في جهود التنمية والإغاثة حول العالم من ملامح دبلوماسيتنا الدائمة التي سترثها أجيال المستقبل بكل فخر وتقدير.

جاء ذلك، خلال ترؤس سموه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس، في قصر الرئاسة، بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. ووافق المجلس خلال جلسته على طلب انضمام الدولة للجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية كعضو مشارك.

وتضم اللجنة أهم الدول والمنظمات المانحة للمساعدات في العالم مثل الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة واليابان وغيرها، وتعتبر منتدى عالمياً لطرح المواضيع الخاصة بالتعاون الإنمائي ومحاربة الفقر في الدول النامية وصياغة السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بالمساعدات الخارجية وأفضل الخبرات في هذا المجال، فيما ستستفيد الدولة من أفضل الممارسات العالمية في مجال المساعدات الإنمائية وتتعزز عضوية الدولة في اللجنة مكانتها في الساحة الدولية باعتبارها جهة مانحة رئيسية.

ووافق المجلس خلال جلسته على تعيين حمد عبيد المنصوري في وظيفة مدير عام حكومة الإمارات الذكية، في خطوة تأتي تقديرا لأهمية المسؤوليات الملقاة على عاتق حكومة الإمارات الذكية، وتؤكد كذلك منح الدعم اللازم لتحقيق أهداف ومبادرات الحكومة الذكية على المستوى الاتحادي وبما يسهم في إنجاز مهامها وفق الخطط والأهداف الموضوعة.

وعلى صعيد الاتفاقات الدولية صادق المجلس على اتفاقية النقل البحري والموانئ بين دولة الإمارات والعربية المتحدة والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، حيث تهدف الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين والعمل على تسهيل التعاون بين البلدين في مجال النقل البحري.

كما وافق المجلس على انضمام الدولة إلى بروتوكول قرطاجنة المتعلق بالسلامة الأحيائية وإلى الانضمام لبروتوكول ناجويا - كوالالمبور التكميلي لبروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية بجانب موافقة المجلس على الانضمام إلى بروتوكول ناجويا بشأن الحصول على الموارد الجينية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدامها.

وفي مجال اتفاقيات النقل الجوي وافق المجلس على اتفاقية تنظيم خدمات النقل الجوي بين حكومة الدولة وحكومات جمهورية الأرجنتين وجمهورية كوسوفو وجمهورية زامبيا وحكومة مملكة كمبوديا، كما وافق المجلس على توقيع اتفاقية التعاون والمساعدة الإدارية المتبادلة في الشؤون الجمركية بين الدولة وجمهورية المالديف.

وتأتي الاتفاقيات لخدمة مصالح الدولة والأطراف كافة وتعزيز التعاون الدولي المشترك. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض