• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مسلسل رمضاني كتبه عكاشة وقام ببطولته الفخراني

«زيزينيا».. مفتاح السر وحل اللغز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 يونيو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

«وعمار يا إسكندرية، يا جميلة ويا ماريا، وعد ومكتوب عليا، ومسطر ع الجبين، حكاياتك يا زيزينيا، حواديت وناس ودنيا، في حارات إسكندرية وليالي المنشدين».. جزء معبر من أغنية تيترات النهاية لمسلسل «زيزينيا» الذي يعد من أهم المسلسلات التي عرضت خلال شهر رمضان، وتناول حياة الأجانب من إيطاليين ويونانيين وغيرهم في الإسكندرية في فترة الأربعينيات من القرن الماضي.

وكتب القصة والسيناريو والحوار للمسلسل أسامة أنور عكاشة الذي كان ينوي تقديمه في ثلاثة أجزاء، وصفها بالفصول كما جاء في تيترات البداية، وقدم منه جزأين فقط حمل الأول الذي عرض عام 1997 عنوان «الولي والخواجة»، وحمل الثاني عنوان «الليل والفنار» وعرض عام 2000، أما الثالث فلم ير النور لمشاكل عديدة، من بينها خلافات المؤلف أسامة أنور عكاشة والمخرج جمال عبد الحميد، إلى جانب مشاكل إنتاجية، واعتذار أكثر من ممثل عن الاستمرار في الجزء الجديد، ورصد عكاشة في الجزأين أربعينيات القرن العشرين التي اشتهر فيها المصريون بنضالهم وكفاحهم ضد الاحتلال الإنجليزي، وسلط الضوء على حياة الإيطاليين واليونانيين الذين كانوا يعيشون في الإسكندرية في تلك الفترة التي تعتبر العصر الذهبي للإسكندرية الكوزموبوليتانية، متعددة الأجناس والأعراق، ولفت إلى مشكلة العديد من المصريين الذين كانوا يعانون من الحيرة بين أب مصري وأم يونانية، وقام ببطولة المسلسل يحيى الفخراني الذي لخص في المقدمة الأحداث بصوته «أنا السؤال والجواب، أنا مفتاح السر وحل اللغز، أنا بشر عامر عبد الظاهر»، وبرع في تجسيد الشخصية التي كانت رمزاً للمدينة نفسها، فهو نصف مصري، ونصف إيطالي، حائر بين الهويتين، فمصر هي البلد التي ولد فيها، وتطبع بثقافتها وعاداتها ولغتها وهمومها، بينما أسرة والدته تحاول جذبه إلى نصفه الأوروبي وإبعاده عن «أولاد البلد»، لكنه ينتصر لفكرة أن الوطن هو البلد الذي تعيش وتحب فيه، وليس الذي جاء منه جدودك.

واللافت أن الفخراني كان اعتذر في البداية عن «زيزينيا» لرغبته في الابتعاد عن دراما الأجزاء التي عانى منها في «ليالي الحلمية»، فرشح للدور فاروق الفيشاوي، وتم الاتفاق معه، إلا أنه قبل بدء التصوير بفترة قصيرة اعتذر، فتم إقناع الفخراني بالعمل، ورشح الفنان العالمي عمر الشريف لتجسيد شخصية الخواجة «جيوفاني»، إلا أنه اعتذر، واختير بدلاً منه جميل راتب، كما رشحت ميرفت أمين لتجسيد شخصية «عايدة»، ولكنها اعتذرت، ورشحت ليلى علوي، وشاركت في البروفات، إلا أنها اعتذرت لرغبتها في بطولة مسلسل «التوأم» مع المؤلف يسري الجندي والمخرج مجدي أبو عميرة، فتم اختيار آثار الحكيم لأداء الشخصية التي اعتذرت عنها بعد الجزء الأول، وحلت مكانها في الثاني هالة صدقي، ورشحت زيزي البدراوي لشخصية «فرانشيسكا»، ولكنها اعتذرت وحلت مكانها ماجدة الخطيب، واعتذرت نرمين الفقي عن شخصية «بياضة» وحلت مكانها لوسي، وراندا عن شخصية «رينا» وحلت مكانها سيمون.

وشارك في بطولة المسلسل عشرات الفنانين من مختلف الأجيال، من بينهم هدى سلطان التي جسدت شخصية «الحاجة آمنة»، وفردوس عبدالحميد «نعيمة»، وأبو بكر عزت «محمد بدران»، وأشرف عبد الغفور «الطوبجي»، ونبيل الحلفاوي «رفاعي»، وأحمد بدير «عبد الفتاح ضرغام»، وتهاني راشد «نادرة هانم»، وسيد عبد الكريم «عزوز»، وحمدي غيث «عامر عبد الظاهر»، وسوسن بدر «محروسة»، وسماح أنور «إكرام»، ومحمد متولي «خميس»، وسيد عزمي «مرشدي»، ورجاء حسين «أم العربي»، ومحمود الجندي «الشناوي»، إلى جانب عزت أبو عوف، ومحمد كامل، ونجوى فؤاد، وعبد العزيز مخيون، ورياض الخولي، ولطفي لبيب، وشوقي شامخ، ومحمد التاجي، وإسماعيل محمود، كما شارك فيه عدد من الوجوه الشابة والجديدة، ومنهم أحمد السقا «فتحي»، ومنى زكي «ألفت»، ونشوى مصطفى «رزقة»، وعلاء مرسي «حمو»، وكتب كلمات الأغاني وتيترات البداية والنهاية للمسلسل الشاعر أحمد فؤاد نجم، ولحنها ووضع الموسيقى التصويرية الموسيقار عمار الشريعي، وغناها محمد الحلو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا