• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

عقار فرعوني يعالج التهاب غشاء القلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

ذكرت نتائج بنيت على تجربة سريرية جديدة أن عقار «الكولشيسين» الذي كان يستخدمه الفراعنة لعلاج الروماتيزم ثبت أن له تأثيراً فعالاً في علاج النوبات المتكررة لما يعرف باسم التهاب التأمور (التهاب غشاء القلب). وأجريت اختبارات على الدواء العتيق والذي استخدم لعقود كعاملة مضاداً للالتهاب في علاج النقرس الحاد مقابل علاج وهمي في تجربة اشتملت على 240 مريضاً مصابين بالتهاب غشاء القلب.

وطبقاً للبيانات التي قدمت في الجلسات العلمية السنوية للجامعة الأميركية لطب القلب في واشنطن فإن معدل تكرار التهاب غشاء القلب تراجع بمقدار النصف تقريباً بالنسبة لأولئك الذين تناولوا عقار «الكولشيسين» مقارنة بأولئك الذين تناولوا علاجاً وهمياً. وتكررت الحالة التي تسبب ألماً حاداً في الصدر بنسبة 42.5 بالمئة بالنسبة لأولئك الذين تناولوا حبوباً وهمية مقارنة بتكرارها بنسبة 21.6 بالمئة بالنسبة لأولئك الذين تناولوا «كولشيسين» وهو مركب دوائي مستخلص من زهور نبات «اللحلاح الخريفي».

والأكثر من ذلك فإنه بعد ثلاثة أيام من العلاج ظهرت الأعراض على 19.2 بالمئة من المرضى الذين تناولوا العقار مقارنة بأكثر من 44 بالمئة من أولئك الذين تناولوا دواء وهمياً. وكان متوسط تكرار النوبات بالنسبة للذين تناولوا الدواء الوهمي 0.63 مرة مقارنة بحوالي 0.28 مرة بالنسبة لمن تناولوا «كولشيسين».

ومع تكرار النوبات بصورة أقل فإن العقار أدى الى خفض معدل دخول المستشفيات إلى 1.7 بالمئة من 10 بالمئة في المجموعة التي تناولت العقار الوهمي، ويحتمل أنه أدى إلى خفض تكاليف الرعاية الصحية في وقت يتزايد فيه الضغط للحد من حالات إعادة دخول المستشفى المكلفة.

وعلى الرغم من استخدام «كولشيسين» لعقود في علاج التهاب غشاء القلب في أعقاب اتجاهات إيجابية في التجارب السابقة إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تجرى فيها دراسة رسمية تشتمل على مراكز متعددة لدراسة استخدام العقار لعلاج حالات التكرار المتعددة لالتهاب غشاء القلب. وقال الباحثون إن النتائج الإيجابية ستزيد من الثقة في استخدام الدواء لعلاج التهاب غشاء القلب. (واشنطن - رويترز)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا