• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بحضور محمد بن راشد

توقيع اتفاقية تنفيذ المرحلة الثالثة من مجمع الطاقة الشمسية في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

وام

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله اليوم في قصر الرئاسة في أبوظبي وبحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة توقيع اتفاقية تنفيذ المرحلة الثالثة من "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية" بقدرة 800 ميجاوات بنظام المنتج المستقل.

وقَع الاتفاقية معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة "مصدر" وسعادة سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي حيث سيتولى بموجب الاتفاقية الائتلاف الذي تقوده "مصدر" ويضم شركة "إف آر في" الإسبانية ومجموعة "غران سولار" تنفيذ المرحلة الثالثة من المجمع.

ومن المقرر أن يتم بدء تشغيل المرحلة الثالثة من المجمع بحلول عام 2020 تزامناً مع تنظيم معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي.

ويأتي مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الطموح تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى أن تكون دولة الإمارات من أفضل دول العالم بحلول عام 2021. ويعتبر المجمع أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم "في موقع واحد" وبقدرة إنتاجية ستصل إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030 وباستثمارات تصل قيمتها إلى 50 مليار درهم.

وبهذه المناسبة أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر أن الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة ممثلةً بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كان لها أثر كبير في ريادة دولة الإمارات في مختلف المجالات والقطاعات من خلال التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى للمستقبل والعمل على إرساء ركائزه لضمان حياة آمنة ومستقرة لأجيال الغد.

وأوضح معاليه أن قطاع الطاقة يعد عماد نهضة الدول وتطورها وازدهارها من خلال دوره في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة ومن هذا المنطلق حرصت دولة الإمارات على ضمان أمن الطاقة من خلال خلق مزيج متنوع من المصادر يبني على المصادر التقليدية ويشمل الطاقة المتجددة والطاقة النووية السلمية فضلاً عن تمكين الابتكار في التقنيات النظيفة والاستثمار في رأس المال البشري المؤهل للنهوض بهذا القطاع وتعزيز مشاركته في الاقتصاد الوطني وصولاً إلى الانتقال باقتصاد الدولة إلى اقتصادٍ قائمٍ على المعرفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا