• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

في استطلاعات «التايمز» و«التلجراف»

منصور بن زايد يتصدر قوائم الأكثر تأثيراً في عالم الرياضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

دبي (الاتحاد)

«الأكثر تأثيراً».. تحت هذا العنوان تتسابق الصحف والمجلات والمؤسسات الإعلامية العالمية الشهيرة، لرصد تأثير الشخصيات العالمية في مجالات بعينها، وفقاً لتقارير واستطلاعات نشرتها «التايمز» البريطانية، و«التلجراف» اللندنية، على مدار السنوات الماضية، فإن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، مالك نادي مانشستر سيتي يتصدر قوائم الشخصيات الأكثر تأثيراً في الرياضة البريطانية والعالمية.

كما أن سموه يتربع على قمة قوائم الشخصيات التي نجحت في تغيير وجه كرة القدم، سواء في إنجلترا أو على المستوى العالمي، وذلك منذ عام 2009، أي في العام التالي لحصول سموه على ملكية نادي مانشستر سيتي، وحتى الآن، والأمر لا يتعلق بالاستثمارات، والصفقات التي جلبت أفضل النجوم وأشهر المدربين، ولا بحجم وأهمية البطولات التي تحققت فحسب، بل كذلك بالجانب الإداري والنجاح المالي، والقدرة على جعل مان سيتي، وكذلك «سيتي فوتبول جروب»، التي تضم أكثر من نادٍ من بين الكيانات الكروية الأفضل على المستوى العالمي.

وكان تقرير «التليجراف» البريطانية الذي صدر في أكتوبر 2016، تحدث عن تأثير سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في الكرة الإنجليزية، فقد كان سموه وفقاً لرصد الصحيفة اللندنية ضمن 50 شخصية هم الأكثر تأثيراً في «البريميرليج»، والكرة الإنجليزية بشكل عام، وذلك بالنظر إلى التطور الهائل والطفرة الكبيرة لنادي مانشستر سيتي، سواء على المستوى المحلي بإنجلترا أو على الصعيد القاري.

القائمة التي ضمت 50 شخصية مؤثرة في الكرة الإنجليزية، أشارت في الفقرة التي تتعلق بتأثير سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، إلى أنه لم ينجح فقط في جعل مان سيتي من القوى العظمى كروياً ومالياً، بل إن تأثير سموه يمتد إلى بطولة الدوري الإنجليزي بشكل عام، فقط نجح في تغيير وجه البطولة، وتغيرت ثوابتها، وأصبح مان سيتي بطلاً لها أكثر من مرة في غضون سنوات قليلة، ووجهاً ثابتاً في قائمة «البيج فور» والتي كان يسيطر عليها مان يونايتد وليفربول وأرسنال وتشيلسي وقوى كروية أخرى لم يكن سيتي يوماً من بينها.

وأشارت الصحيفة اللندنية إلى أن السيتي خرج من ظل الجار الكبير مان يونايتد، الذي لم يكن الأقوى والأفضل في مدينة مانشستر فحسب، بل كان الأقوى في إنجلترا وأوروبا لفترات طويلة، إلا أن سيتي الذي قال عنه السير أليكس فيرجسون في فترات سابقة، إنه مجرد جار صغير مزعج أصبح كبيراً بالبطولات التي يحققها والتطور الكبير في النادي على المستويات كافة، سواء من حيث المنشآت أو التأثير في المجتمع المحيط به، وكذلك من الناحية المالية، ومن ثم ارتفعت جماهيرية مان سيتي إلى حدود غير مسبوقة على المستوى العالمي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا