• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

تعمل على مشروع مسرح «الومضة»

نغم ناعسة: علينا الخروج من المسرح القديم إلى أشكال جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

محمود عبدالله (أبوظبي)

تواصل الفنانة السورية نغم ناعسة المدرسة في المعهد العالي للفنون المسرحية بسوريا والموجودة حالياً في أبوظبي، مشروعها في تأسيس مشروع ومضة المسرحي، بهدف تقديم مسرحيات للجمهور بشكل مفاجئ على نظام فن مسرح الشارع.

وهذا النوع من المسرحيات كما تقول لا يزيد في مدته على عشر دقائق، ويسلط الضوء على ما يجري من حراك في الشارع، ومن المسرحيات التي قدمتها، عرض بعنوان «ومضة لكل السوريين» و«ومضة للمغتربين»، وغيرها من الأعمال المكثفة الهادفة، متبعة أسلوباً واقعياً يقترب كثيراً من قضايا الناس. وتقول عن هذا المشروع الطليعي الجديد الذي يكسر قواعد الروتين في المسرح العادي: «لدينا طموحات بنقله إلى جميع شوارع أنحاء الوطن العربي».

وفي لقاء مع «الاتحاد» تقول نغم ناعسة: «علينا الخروج من المسرح القديم إلى أشكال مسرحية جديدة تقترب من الناس»، وتضيف أن الجواب على سؤال عن عدم تطور المسرح العربي سريعاً، يكمن في أن «الفساد والتهميش من قبل الكبار في المؤسسات الثقافية والمسرحية العربية هو من يقف عقبة في طريق التطوير والارتقاء، وهذا الجو الضبابي ساهم في عزلة الجمهور الذي أدار ظهره للمسرح متجهاً إلى وسائل الترفيه في تكنولوجيا ثورة المعلومات»، وتضيف أن «من مشكلات مسرحنا رداءة النصوص المسرحية، وغياب الكاتب الواعي لهدف ورسالة المسرح الحقيقية؛ لكن تبقى حسنات لهذا المسرح ممثلة في المهرجانات التي تنظم على امتداد الوطن العربي الكبير، فهي تساعد على خلق فرص لتوطيد العلاقة بين الخشبة والجمهور، ومن ثم تحقيق حوار تجارب بين خبراء رجال المسرح؛ أما إذا أردنا الخروج من إشكاليات العرض المسرحي علينا البحث عن نصوص جديدة أصيلة ابتكارية، من خلال عروض تناقش الواقع بصدق، وليس لمجرد أن نقول، إننا حاضرون، وإن لدينا مسرحاً».

أما عن صورة المرأة المبدعة الكاتبة، أو الممثلة، أوالمخرجة في المسرح العربي، فتقول: «إنها صورة قاتمة، وهناك هجوم غير مبرر على إبداع المرأة، وبالنسبة لي خرجت من هذه الدائرة بأفكار بناءة تفيد المسرح، والناس وتفيد تجربتي، وأقول أيضاً إن هناك مبدعات عربيات عظيمات، مثل: ثريا جبران، وأمل عمران، وسميرة أحمد، وغيرهن من ناقدات وكاتبات، تعلمت كل واحدة منهن كيف تكون امرأة مسرحية تدافع عن فنها ووجودها؛ فنحن لا نريد تنظيرات في المسرح، فقط نريد عملاً». وأخيراً تقول: «أنا أرى أن الراهن العربي في المسرح يحتاج فقط إلى فهم الآخر، ومخاطبته من باب الإبداع الإنساني، وتبني خطاب مسرحي عقلاني غير متعصب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا