• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ما هي أعراض إدمان الأطفال والشباب على الإنترنت؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

برلين - د ب أ

هناك مجموعة من مستخدمي الإنترنت يكون آخر شيء يفعلونه قبل الذهاب إلى النوم هو الدخول إلى الإنترنت من أجل تصفح مواقع التواصل الاجتماعي وأول شيء يفعلونه عند الاستيقاظ هو التقاط الهاتف الذكي لتصفح الإنترنت، ويمكن القول إن هؤلاء يواجهون خطر الإصابة بإدمان الإنترنت.

وقد أظهرت دراسات عديدة أن قضاء مثل هؤلاء المستخدمين يوماً من دون الاتصال بالإنترنت يصيبهم بأعراض شبيهة بأعراض الانسحاب لدى مدمني المواد المخدرة حيث يعانون من الأرق والعصبية، وهناك مخاوف كثيرة بالفعل من موجة إدمان جديدة تضرب المجتمعات وهو الإدمان الرقمي.

وبالنسبة للأطفال، هناك مؤشرات عامة تدل على إدمان الإنترنت إذا أصبحوا عنيدين ولا يستيقظون في الموعد المقرر أو لا يذهبون إلى المدرسة في موعدها بحسب مارلين مورتلر مفوض مواجهة إدمان المخدرات في ألمانيا.

في الوقت نفسه فإن التهرب المتكرر من المدرسة والدرجات الضعيفة ووجود مشكلات في النوم لدى الأطفال أو الشباب يمكن أن تكون من بين مؤشرات إدمان الإنترنت، وفي حالة إدمان ألعاب الكمبيوتر فإن الاضطرابات النفسية يمكن أن تشمل أيضاً أعراض الاكتئاب.

فما هو الحل؟

تقول مورتلر إن الإساءة للأطفال ومعايرتهم بذلك ليس الحل، فمن المهم التعامل مع الأطفال ومشكلاتهم بطريقة إيجابية. فإذا لم تؤدِّ هذه الطريقة إلى النتيجة المرجوة، يمكن أن يلجأ الآباء إلى استشارة المختصين في مجال علاج الاضطرابات النفسية والسلوكية.

وتعود مشكلة إدمان الأطفال للإنترنت جزئياً إلى أن الكثيرين من الآباء يجدون صعوبة في تحديد قواعد استخدام ألعاب الكمبيوتر والإنترنت لآن الآباء على عكس أطفالهم لم يولدوا في عصر الإنترنت والكمبيوتر.

وتشير مورتلر إلى وجود فروق بين الجنسين حيث إن البنات أكثر عرضة لإدمان مواقع التواصل الاجتماعي في حين أن الأولاد أكثر عرضة لإدمان ألعاب الكمبيوتر. وتزيد احتمالات الإدمان بالنسبة لممارسي ألعاب الحروب والألعاب التي تتيح للمستخدم أن يمارس دور أحد شخصيات اللعبة.

ورغم أن إدمان الإنترنت يمكن أن يصيب الأطفال والشباب من مختلف الطبقات الاجتماعية، فإن هناك مؤشرات على زيادة احتمالات الإصابة بالنسبة للمستخدمين غير الاجتماعيين أو الذين يعيشون مع أحد الأبوين فقط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا