• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مستشار عسكري بريطاني يتهم لندن بالفشل في التعامل مع الأزمة السورية

ألمانيا تدمر بقايا الأسلحة الكيماوية على أراضيها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يناير 2014

وكالات

أعلنت وزارتا الخارجية والدفاع الألمانيتان في بيان مشترك أمس أن ألمانيا ستدمر بقايا من الأسلحة لكيماوية السورية على أراضيها. وأكدت الوزارتان «بناء على طلب من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قررت الحكومة الفيدرالية أن تكون ألمانيا مستعدة للمساهمة بشكل كبير في تدمير الأسلحة الكيماوية السورية».

وأوضح البيان الذي يتناول بالتفصيل «التنفيذ العملي» للعملية، أن ألمانيا «لديها الرغبة والقدرة» على إزالة بقايا من هذه الأسلحة الكيماوية على أراضيها.

وأوضحت وزيرة الدفاع أورسولا فون جر ليين في البيان «أن ألمانيا تملك تكنولوجيا آمنة وخبرة طويلة في مجال تدمير بقايا أسلحة كيماوية. ومن المناسب أن نضع خبرتنا في تصرف المجتمع الدولي وان نتمكن بذلك من المساهمة بشكل كبير في عملية السلام» في سوريا. وأضاف البيان «أن التنفيذ العملي» لعملية التدمير «ستتكفل بها الشركة الفيدرالية لمعالجة الأسلحة وبقاء الأسلحة الكيماوية، ومقرها في مونستر في ساكس السفلى»، موضحا أن هذه الشركة تعمل وفقا لـ«طلب الدولة الفيدرالية».

وأكدت الوزارتان أن ألمانيا تواصل بذلك دعمها الفعال لعمل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وأشارتا إلى وضع «5 ملايين يورو بتصرف» صندوق هذه المنظمة الأممية المخصص لإزالة الأسلحة الكيماوية السورية.

ورحب مجلس الأمن الدولي بالتقدم الذي أحرز مؤخرا في جهود تدمير الأسلحة الكيماوية السورية. واستمع أعضاء المجلس خلال اجتماع مغلق عقدوه أمس الاول إلى إفادة سيخريد كاخ المنسقة الخاصة للبعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا حول التطورات الأخيرة المتعلقة بتدمير الأسلحة الكيماوية السورية بما في ذلك التحديات الأمنية واللوجيستية المتبقية المتعلقة بموظفي البعثة المشتركة والتحديات الأخرى المتعلقة بتنفيذ قرارات حظر الأسلحة الكيميائية.

وأكدت سيخريد كاخ في تصريحات صحفية بعد انتهاء مشاورات المجلس إمكانية الوفاء بالموعد النهائي المحدد في يونيو القادم للقضاء على ترسانة سوريا الكيماوية، مشيرة إلى أن سوريا في حالة حرب والوضع الأمني يمكن أن يتحول بشكل يومي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا