• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«ليكيب» تقارن بين رونالدو وبيل

كثرة الوقوع في التسلل نقطة ضعف «الدون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

البرتغالي كريستيانو رونالدو، والويلزي جاريث بيل، كلاهما نجم كبير في صفوف ريال مدريد الإسباني، وغالباً ما تعقد المقارنة بينهما في مباريات «الملكي»، فماذا عن دور كل منهما مع منتخب بلاده في «يورو 2016»؟

صحيفة «ليكيب» أجابت عن هذا السؤال من خلال عقد مقارنة رقمية بينهما، وقالت إن «الدون» كريستيانو رونالدو ومنافسه «قطار كارديف السريع» جاريث بيل سلكا طريقين مختلفين منذ بداية بطولة «اليورو»، حيث فشل الأول في مباراتيه الأوليين، ولم يستيقظ إلا في المباراة الثالثة، حيث لعب مباراة كبيرة أمام منتخب المجر، وسجل هدفين من أهداف منتخب بلاده الثلاثة 3 - 3، ولكنه فشل مع ذلك في وضع البرتغال على رأس مجموعتها وحتى وضعها في المركز الثاني، وإنما اكتفى - بالكاد- بالمركز الثالث وصعد لدور الـ16 من «الثوالث».

أما الثاني جاريث بيل، فقد كان من البداية مؤثراً وفاعلاً وأكثر دقة في تصويباته على المرمى، وسجل في مبارياته الثلاث الأولى، بواقع هدف في كل مباراة ليتصدر قائمة الهدافين برصيد 3 أهداف بالاشتراك مع الإسباني ألفارو موراتا حتى نهاية الدور الأول.

وواصلت «ليكيب»: النجمان اللذان يعتبران من أغلي نجوم كرة القدم على مدى تاريخها، لكل منهما مميزاته ونقاط ضعفه التي ظهرت بوضوح في مباريات الدور الأول للبطولة، والأرقام لا تكذب، ورغم أن بيل كان الأكثر دقة في التسديد وفاعلية هجومية في مبارياته الثلاث الأولى، إلا أن رونالدو هو اللاعب الأكثر تسديداً على مرمى المنافس، حيث سدد 30 مرة، بواقع عشر تسديدات في كل مباراة، متقدماً بذلك وبفارق كبير على بيل الذي لم يسدد سوى 17 مرة، ولكن مشكلة رونالدو أن تسديداته كان أغلبها بعيداً عن «كادر المرمي»، حيث لم يسدد إلا سبع مرات فقط على المرمى من بين 30 تسديدة، وهكذا يتفوق عليه بيل الذي سدد 12 مرة في «كادر المرمى» من 17 تسديدة، وهو رقم قياسي في البطولة حتى الآن.

وأشارت الصحيفة إلى أن رونالدو ارتكب أخطاء أكثر من بيل وواجه صعوبات في منافسة النجم الويلزي في النقاط الأخري، وكان بيل هو أكثر اللاعبين نجاحاً في المراوغة والمرور من المنافسين في المباريات الثلاث الأولى.. وهناك أيضاً نقطة أخرى سوداء في أداء كريستيانو، وهي كثرة وقوعه في «مصيدة التسلل»، بواقع 10 مرات في 3 مباريات، وهو عدد أكبر من أي لاعب آخر، في مقابل مرة واحدة وقع فيها بيل في فخ التسلل.

وإذا كانت الإحصائيات والأرقام في مصلحة جاريث بيل، وبفارق كبير على المستوى الهجومي، فإن رونالدو تفوق على بيل في عملية «بناء الهجمات» من الخلف، ربما لأن منتخب ويلز يعتمد على اللعب المباشر والتمرير الطويل في الأمام، بينما يعتمد منتخب البرتغال على بناء الهجمة من الخلف ومن وسط الملعب.

ولخصت الصحيفة في ختام تقريرها فارق بقية الأرقام الأخرى بين نجمي ريال مدريد في القول إن رونالدو مرر 80 تمريرة ناجحة، في مقابل 58 لجاريث بيل، وبنسبة نجاح 87 في المائة مقابل 7. 70 في المائة، وأن كريستيانو مرر تمريرة واحدة حاسمة أسفرت عن هدف، بينما لم يمرر بيل أي تمريرة حاسمة.. وارتكب رونالدو 7 أخطاء مقابل 3 أخطاء لبيل في المباريات الثلاث الأولى للبطولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا