• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أجانب معظمهم أميركيون يقاتلون مع البيشمركة ضد «داعش»

«الحشد» يرفض مشاركة الصدر في معركة تكريت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

بغداد (وكالات)

كشفت مصادر عراقية رفض بعض قادة «الحشد الشعبي» مشاركة قوات موالية لرجل الدين الشاب مقتدى الصدر، في معركة طرد «داعش» من تكريت. في حين أكد ضابطان في قوات البيشمركة أمس، أن عدداً من المقاتلين الأجانب تطوعوا في صفوف القوات الكردية في مناطق القتال الممتدة من شمال غرب كركوك إلى جنوبها بمسافة 110 كيلومترات.

وأكدت المصادر العراقية نفسها، أن بعض قيادات الميليشيات الموالية للحكومة، ترفض انخراط قوات الصدر، التي أطلق عليها «كتائب السلام»، في عملية تحرير تكريت، مهددة بسحب المقاتلين الموالين لها من المعركة، في حال شاركت في معارك محافظة صلاح الدين.

وعزت المصادر هذا الخلاف إلى إصرار الصدر على «تسليم إمرة» قواته إلى قيادة الجيش، الأمر الذي تعارضه قيادات الحشد التي «تعتمد بشكل أساس على القيادة الإيرانية». وكان الصدر أعلن الأسبوع الماضي «رفع التجميد» عن مشاركة مقاتليه في المواجهات ضد «داعش»، وأرسل نحو زهاء 1500 مقاتل إلى مدينة سامراء جنوب تكريت.

من جهته، أعلن المقدم لقمان محمد آمر الفوج الثالث من اللواء 134 في قوات البيشمركة التي تنتشر جنوب وغرب كركوك، أن 20 متطوعاً أجنبياً من عدة دول مختلفة التحقوا بصفوف البيشمركة ومعظمهم جاؤوا من الولايات المتحدة وأن أغلبيتهم عملوا في الجيش الأميركي، ويساندون الأكراد في جبهات القتال في قضاء داقوق وتل الورد ومكتب الخالد جنوب وغرب كركوك. وأضاف لقمان: «يمتلك هؤلاء الخبرة ووجودهم أمر ضروري لإعطاء المشورة والخبرة والدافع للمقاتل الكردي لتحقيق النصر .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا