• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تحرير طريق تربط بين بغداد والرمادي وعناصر من التنظيم تنسحب نحو الموصل

تعزيزات إلى تكريت والتحالف يدك «داعش» في صحراء الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) تدفقت التعزيزات العسكرية على جبهة تكريت تمهيداً لاستئناف الهجوم المتوقف منذ ثمانية أيام في الوقت الذي دكت 7 ضربات شنتها مقاتلات التحالف منذ فجر الجمعة، أهدافاً عدة لتنظيم «داعش» قرب الموصل وكركوك والرمادي وصولاً إلى مراكز ومعسكرات تدريب في صحراء الأنبار غرب البلاد. وذكرت التقارير الواردة من بغداد أن طيران التحالف الدولي قصف مواقع في صحراء الأنبار وقضاء الرطبة قرب الحدود مع الأردن، موقعاً عشرات القتلى إضافة إلى حرق آليات ومعدات، في وقت تمكنت قوات عراقية مدعومة بمقاتلي العشائر، من تأمين الطريق الرابط بين بغداد والرمادي بعد انتزاع السيطرة على قرى شيحة شمال شرق الفلوجة، تزامناً مع إحباط هجوم شنه «داعش» للسيطرة على منطقة الخسفة في قضاء حديثة غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار، مكبدة إياه خسائر فادحة بالأرواح. وفيما تواصل تدفق التعزيزات على تكريت، أكدت مصادر أمنية أن المدينة محاصرة الآن من 4 جهات، ولا يزال القصف مستمراً وسط أنباء عن انسحاب أعداد من المتطرفين من شمال تكريت والحويجة إلى مناطق جنوب الموصل، بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه القوات العراقية والعشائر. وبدورها، صدت قوات البيشمركة هجوماً صباحياً شنه «داعش» على بلدة تل سقوف بين الموصل وأربيل، فيما أظهرت حصيلة مقتل أكثر من 70 متطرفاً في الجبهات المختلفة مع تطهير 20 قرية جنوب كركوك. وأكد رئيس لجنة الدفاع والأمن في صلاح الدين وعضو مجلس المحافظة، استعداد القوات المشتركة لحسم معركة شمال تكريت خلال الـ48 ساعة المقبلة، وأن خططاً محكمة أعدتها قيادة العمليات بانتظار الضوء الأخضر من رئيس الحكومة لبدء الهجوم على المتشددين، كما نجحت الفرق الهندسية في إبطال ألغام ومتفجرات.وأضافت التقارير أن طيران التحالف أغار على تجمعات للمتطرفين وأرتالهم وسط وجنوب الموصل حيث يتسلل مسلحون من شمال تكريت والحويجة إلى هذه المنطقة في محاولة من التنظيم الإرهابي لتعزيز سيطرته والعمل على تجهيز السواتر الترابية تحسباً لمعركة نينوى القريبة. وذكرت المصادر أن القوات المشتركة التي تسيطر على مناطق الكوير ومخمور وما يقرب من نصف منطقة القيارة والأجزاء الشمالية من قضاء الحويجة من جهة الموصل، تصدت لهجوم شنه المتطرفون، حيث سارع التحالف لمساعدتها بضربات دمرت 3 دبابات ورتلاً عسكرياً بأسلحته وعناصره. ولفتت المصادر إلى أن هناك منطقة أخرى شمال قضاء بيجي تسعى القوات المشتركة للتحرك نحوها لفك الحصار عن مئات العائلات من سيطرة عناصر «داعش»، الذي زج بعناصره وأسلحته من المناطق المحاذية لها، حيث حذر شيخ عشيرة القيسيين من مجزرة كبيرة قد يرتكبها الإرهابيون ضد المدنيين في منطقة المزرعة. بالتوازي، أفاد مصدر في قيادة عمليات سامراء بمقتل 30 إرهابياً بقصف للطيران العراقي غرب المدينة، كما تمت معالجة صهريج مفخخ وعجلة رباعية الدفع تحمل مدفع رشاش، وقتل من فيهما غرب المدينة. وقال المصدر وهو ضابط إنه بالتعاون مع طيران الجيش العراقي: «تمكنا من قتل 30 إرهابياً قرب طريق التعاون غرب سامراء». ووقعت اشتباكات عنيفة على الخط السريع بين مقاتلي «الحشد الشعبي» وإرهابيي «داعش» على الخط السريع في منطقة الحويش غرب سامراء، حيث سقط 9 قتلى بينهم مقاتلون من الحشد. وفي الجبهات الشمالية، أكد مصدر في الطب العدلي بمدينة الموصل، تسلم 29 جثة تعود لعناصر «داعش» قضوا بنيران البيشمركة إثر هجوم لهذه العناصر، فجر أمس، على ناحية تلسقف وبعشيقة. وأبلغ المصدر لوكالة «باسنيوز» الكردية أن البيشمركة وقوات الرد السريع تصدوا لهجوم من «داعش» على مواضع القوات في منطقتي تلسقف وبعشيقة شمال الموصل، وتمكنت من قتل 29 من المهاجمين، وإصابة عدد آخر منهم. من جهتها، أكدت الشرطة العراقية مقتل 22 شخصاً، بينهم عناصر من «داعش» وإصابة 24 آخرين بهجمات وتفجيرات متفرقة بينها سيارة مفخخة، شهدتها مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد. كما أكدت مصادر كردية مقتل 3 من البيشمركة وإصابة 33 في هجوم، شنه المقاتلون على مواقع تابعة لـ«داعش» في مدينة كركوك. إلى ذلك، أفادت مصادر قوات البيشمركة بأن إرهابيي «داعش» نفذوا حكم الإعدام نحراً بحق 5 من مقاتلي البيشمركة في معسكر حمام العليل جنوبي مدينة الموصل، مبينة أن الجريمة البشعة جرت أمام العشرات من الأهالي بالتزامن مع احتفالات الأكراد بأعياد النيروز.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا