• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

باريس لضرورة تدخل مجلس الأمن.. وموسكو للمشاركة في جهود المصالحة

واشنطن تشكك بتبني «داعش» تفجيرات صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

عواصم (وكالات)

دان البيت الأبيض بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت مساجد في صنعاء ووصفها بـ«الوحشية»، لكنه شكك ضمنيا بتبني تنظيم «داعش» المسؤولية. ووصفت فرنسا التفجيرات بـ«الكارثة المطلقة» وأكدت ضرورة تدخل مجلس الأمن الدولي لفرض الاستقرار وتفادي تقسيم اليمن. فيما أبدت روسيا استعدادها لمشاركة فعالة في الجهود الدولية الرامية إلى المصالحة اليمنية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست «ندين بشدة هذه الاعتداءات التي تبناها داعش في اليمن، ونعبر عن تعازينا لأسر الضحايا، لكن لا دليل واضحا حتى الآن على صلة عملانية بين هؤلاء المتطرفين في اليمن ومقاتلي التنظيم في العراق وسوريا، وقد شهدنا هذا النوع من التبني في الماضي من جانب مجموعات متطرفة لكن لأسباب دعائية». وأضاف «المهاجمون حاولوا استغلال الفوضى والاضطرابات داخل اليمن لتنفيذ أعمال العنف هذه، والولايات المتحدة تحاول معرفة ما إذا كان هناك هيكل للقيادة والسيطرة يظهر ضلوع داعش».

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان «إن هذه الاعتداءات على مؤمنين مسلمين خلال صلاة الجمعة تظهر مرة جديدة مدى الفساد الأخلاقي لهؤلاء الإرهابيين والتهديد الذي يمثلونه على الشعب اليمني وعلى المنطقة وعلى العالم»، داعية اليمنيين إلى الاتحاد في محاربة الإرهاب. كما دانت الهجمات على الحكومة الشرعية في اليمن، ودعت إلى استئناف الحوار السياسي.

وقالت ميهان «نحث جميع الأطراف اليمنية على وقف جميع الأعمال العسكرية الهجومية من جانب واحد، وما زلنا نعتقد أن الطريق إلى الأمام بالنسبة لليمن هو من خلال الحل السياسي. وندعو جميع الأطراف للعودة بحسن نية إلى حوار سياسي لحل تلك الخلافات ونؤمن بأنه يجب أن تشارك كل المجموعات المتنوعة بشكل سلمي في العملية الديمقراطية بالبلاد». وأضافت «نحن نحث على تجديد الالتزام بانتقال سياسي سلمي بما يتفق مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي ونتائج مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة والدستور اليمني».

ودعت وزارة الخارجية الأميركية إلى وقف العنف. وقال المتحدث جيف راتكي «ندعو كل اللاعبين داخل اليمن إلى وقف كل التحركات العسكرية أحادية الجانب والهجومية وندعو الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح وحلفاءهم على وجه الخصوص إلى وقف التحريض على العنف وتقويض الرئيس عبدربه منصور هادي وهو الرئيس الشرعي لليمن». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا