• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

استنكار عربي لاستهداف عدن وتفجيرات صنعاء

تحذير خليجي من جر اليمن إلى الفتنة الطائفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

عواصم (وكالات) استنكر مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس، بشدة الاعتداءات على قصر الرئاسة في عدن والهجمات الانتحارية على المساجد في صنعاء، ووصفها بأنها «أعمال إرهابية شنيعة تتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية، وتستهدف أمن واستقرار اليمن والمساس بالشرعية الدستورية بهدف جره إلى دائرة الصراع والاقتتال وإثارة الفتنة الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي للشعب ووحدته الوطنية». ودعا الأمين العام للمجلس عبد اللطيف بن راشد الزياني جميع القوى السياسية ومكونات المجتمع اليمني إلى التمسك بالتوافق الوطني وتغليب العقل والحكمة، بعيداً عن استخدام القوة، لتفويت الفرصة على كل من يحاول زعزعة أمن اليمن واستقراره وجره نحو الفتنة والصراع، معرباً عن أمله باستجابة الجميع لدعوة الرئيس عبد ربه منصور هادي لعقد مؤتمر في الرياض وفق المبادئ، التي حددها في خطابه إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون. ودانت مصر بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي استهدفت مساجد في صنعاء، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطي على براءة الإسلام من هذه الأعمال الشنيعة، مشيراً إلى أن الإرهاب لا دين ولا وطن له، ومشدداً على ضرورة احترام قدسية أماكن العبادة، ومؤكداً وقوف مصر وتضامنها مع شعب اليمن. كما دان الأزهر التفجيرات الإرهابية الغادرة في صنعاء، ودعا الشعب اليمني إلى الوحدة حول مصلحة اليمن العليا ونبذ الفرقة والطائفية وتفويت الفرصة على المتربصين به. ونددت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون في المغرب بالاعتداءات الانتحارية في صنعاء، داعية إلى العودة للشرعية والمفاوضات بدل الصراعات المذهبية الشعواء. كما دانت الحكومة الأردنية جميع أعمال العنف، التي يتعرض لها الشعب اليمني الشقيق في صنعاء وعدن، واعتبر وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني هذه الأعمال بأنها تهدف إلى إشعال نار الفتنة وتعطيل المساعي المبذولة للعودة إلى مسار العملية السياسية الشرعية، وجدد تأكيد الموقف الأردني الثابت في دعم وحدة وسيادة واستقلال اليمن واحترام الشرعية الدستورية وجهود استئناف العملية السياسية ورفض أي محاولات تستهدف التدخل في شؤون اليمن الداخلية والمساس بأمنه الداخلي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا