• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رمضان بين جحيم الحرب ونعيم السلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

رعد الريمي (عدن)

هاهو شهر رمضان يهل علينا من جديد، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار والذي نستشعر بمجيئه بتلك النفحات الروحانية والإيمانية فتعود ذكرياتنا وليالينا إلى الأيام الخوالي، أيام آبائنا وأجدادنا التي لازلنا نتذكر تفاصيلها المحفورة في أذهاننا وعقولنا فنستحضر معها التقاليد الرمضانية التي اعتدناها في مدينة عدن وضواحيها بجذورها التاريخية المتأصلة، تلبية للنداء الروحي بهذا الشهر الفضيل.

ولمدينة عدن مذاق خاص في الشهر الكريم تختلف عن تقاليد وعادات المدن اليمنية الأخرى التي ورثها أهالي المدينة أباً عن جد، فمن التجهيزات والاستعدادات المتعارفة تجد في حوافي (شوارع) عدن نكهة خاصة تختلف عن باقي المدن اليمنية الأخرى، هذه العادات والتقاليد التي كانت غالبا في رمضان المنصرم والتي يسعى لإعادتها أبناء عدن في هذا الموسم رغم ذكرى الحرب الأليمة التي مازالت جنبات تفاصيل ذكرها محفورة في خلدهم إذ تقول:

فمدينة عدن عاشت رمضانات عديدة ولكن ذكرى رمضان العام الفائت لم تعش البتة إذ تصف هذه الذكرى هبه عيدروس ناشطة حقوقية - لقد مر علينا شهر رمضان الماضي حزينا خاليا من الأجواء الروحانية بسبب أمور كثيرة أولها سقوط كريتر بأيدي تحالف قوات صالح ومليشيات الحوثي، وفقدان كثير من الأسر لأحبابها أما شهداء أو بسبب المرض، وأخيراً انقطاع تام للخدمات كهرباء مياه اتصالات..

أما فاطمة الناخبي إعلامية فتصف رمضان الماضي رمضان الذي مضى كنا لا نستطيع التحرك من مديرية إلى أخرى كانت المواد الغذائية غير متوفرة بصورة متكاملة رمضان الذي مضى فقدنا فيه أشخاص نعرفهم وأشخاص لا نعرفهم كان كومة من الوجع.

وحول الفرق تقول مواهب مدرسة وناشطة في مجال الاجتماعي - بالتأكيد أن هناك فرقا كبيرا بين رمضان الماضي والقادم بإذن الله فيما مضى كان رمضان يحتوي على غصة في قلوبنا مما نعانيه يومها أن نقضي رمضان في النزوح في قلب عدن النابضة بالحياة رغم تعرضها للحرب وبعيدا عن منازلنا التي كانت يحتوي ذكريات جميلة لأنها سكنت القلب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا