• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«سوريا الديمقراطية» تتقدم جنوب منبج و«فيلق الشام» يقضي على 30 مسلحاً إيرانياً

47 قتيلاً بينهم 31 مدنياً بمجازر الأسد في دير الزور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

عواصم (وكالات)

لقي 47 شخصاً حتفهم بينهم 31 مدنياً بقصف جوي نفذته، أمس، مقاتلات حربية سوريا أو روسية، مستهدفة بلدة القورية في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور الخاضع معظمها لسيطر تنظيم «داعش». بينما استمر القصف الجوي السوري الروسي الكثيف على مواقع المعارضة شرق حلب وشمالها، مسفراً عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح، وفق ما أفاد المرصد السوري الحقوقي أمس. وفي شريط بثه «فيلق الشام» المعارض، تظهر صور لحظة استهداف مقاتليه بصاروخ كورنيت، مجموعة من المليشيات الإيرانية المناصرة لقوات الأسد في منطقة تلة المضافة بمدينة حندرات بريف حلب، ما أدى لمقتل نحو 30 مسلحاً، وسط تقدم الفصائل على حساب «داعش» في جبهة بلدة الراعي بريف حلب الشمالي أيضاً. في الأثناء، فتحت قوات «سوريا الديمقراطية» جبهة جديدة من الجهة الجنوبية للتقدم أكثر داخل مدينة منبج بريف حلب الشمالي، بدعم كثيف من طيران التحالف الدولي، باسطة سيطرتها التامة على منطقة الصوامع ودوار المطاحن والذي يبعد 1600 متر عن وسطها، وذلك بعد يومين من دخولها المدينة من الجهة الغربية.

وأفاد مراسل لـ«فرانس برس» في أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، بأن الغارات الجوية السورية الروسية لم تتوقف طوال ليل الجمعة السبت ولا تزال مستمرة. وتتركز الغارات الجوية الروسية، بحسب المرصد، على طريق الكاستيلو شمال المدينة، الذي يعد المنفذ الأخير إلى الأحياء الشرقية الخارجة عن سيطرة قوات الأسد والمليشيات الموالية لها. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الطيران الروسي يدعم العملية البرية التي تشنها قوات النظام شمال المدينة في وقت يقصف الطيران السوري الأحياء الشرقية. وأفاد الدفاع المدني، الناشط في مناطق المعارضة في سوريا والمعروف باسم «الخوذات البيضاء»، بمقتل امرأة وطفل في حي الميسر الميسر أمس. وقال مواطن يدعى أبو أحمد الذي يملك محل بقالة في حي بستان القصر، «لم نتمكن من النوم أنا وأولادي خلال اليومين الماضيين بسبب أصوات الانفجارات القوية التي لم اسمع لها مثيلاً من قبل».

وأضاف «لم تصلنا بضائع وخضروات بتاتاً منذ يومين بسبب عدم إمكانية المرور عبر طريق الكاسيتلو». وإلى جانب القصف الجوي، تدور اشتباكات عنيفة بين الفصائل المقاتلة وقوات النظام ومليشياته على محاور عدة داخل مدينة.

وفي جبهة منبج ريف حلب الشمالي الشرقي، أكد المرصد أن قوات سوريا الديمقراطية تخوض اشتباكات عنيفة مع متشددي «داعش» جنوب وغرب المدينة بغطاء جوي كثيف من التحالف الدولي. وقال مدير المرصد إن «قوات سوريا حققت تقدماً إستراتيجياً من الجهة الجنوبية إثر سيطرتها مساء أمس الأول على منطقة الصوامع بالكامل، وباتت تشرف بذلك على أكثر من نصف المدينة». كما سيطرت القوات ذاتها، صباح أمس، على دوار المطاحن جنوب المدينة على بعد كيلو ونصف الكيلو عن وسط المدينة. من ناحيته، أكد «لواء ثوار الرقة»، أحد المكونات العربية في هذا التحالف العربي الكردي، في تغريدة على حسابه على موقع تويتر، «سيطر المجلس العسكري لمدينة منبج على صوامع المدينة على المدخل الجنوبي». وتعد منبج إلى جانب مدينتي الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا من أهم معاقل التنظيم الإرهابي في محافظة حلب. ولمنبج تحديداً أهمية استراتيجية كونها تقع على خط الامداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله في سوريا، والخارج عبر الحدود التركية.

وفاة ناشط متأثراً بجروحه في حلب

بيروت (د ب ا)

توفي الناشط السوري البارز والمصور خالد عيسى في مستشفى تركي، جراء إصابته بجروح خطيرة في وقت سابق الشهر الحالي، إثر انفجار قنبلة في مدينة حلب السورية. وقال راضي سعد صديقه وجاره لفترة طويلة، إن عيسى الذي كان من المفترض أن ينقل إلى ألمانيا لتلقي العلاج، توفي متأثراً بجروحه الخطيرة قبل منتصف ليل الجمعة السبت. والخميس الماضي، أعلنت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية أن عيسى سيتم إرساله إلى ألمانيا لتلقي العلاج. وكان عيسى من أوائل من نزلوا إلى الشوارع من السوريين في مدينة حلب في الانتفاضة المؤيدة للديمقراطية ضد نظام الرئيس بشار الأسد في مارس 2011. وأُصيب عيسى وناشط إعلامي بارز آخر يدعى هادي العبد الله قد أصيبا في انفجار عبوة ناسفة في الجانب الذي يسيطر عليه المسلحون في حلب الأسبوع الماضي. وتم نقلهما إلى تركيا لتلقي العلاج.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا