• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تستمر حتى نهاية مارس 2015

«دبي للإحصاء» يطلق اليوم المرحلة الميدانية لمسح إنفاق ودخل الأسرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

يطلق مركز دبي للإحصاء اليوم المرحلة الميدانية من مسح إنفاق ودخل الأسرة لإمارة دبي، الذي يعد أحد أبرز المسوح الأسرية ذات الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، حيث تمتد المرحلة الميدانية للمسح حتى نهاية مارس من عام 2015، وتعتبر أطول المسوح الإحصائية، وتستغرق عاماً كاملاً، وفقاً للمنهجيات والمعايير الدولية.

وأوضح عارف عبيد المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء أن مسح إنفاق ودخل الأسرة يأتي كأحد المبادرات الإستراتيجية المرتبطة بالخطة الاستراتيجية للمركز للأعوام من 2012 إلى 2015 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبنيت على المتطلبات الإحصائية لخطة دبي الإستراتيجية ومتطلبات مجتمع الأعمال والمجتمع.

ولفت إلى أن من أبرز أهداف المسح هو توفير البيانات الدقيقة والتفصيلية لدراسة المستويات الاجتماعية والاقتصادية للأسر، ومعرفة مستويات الرفاهية في إمارة دبي، حيث يمكن المسح من التعرف إلى أنماط إنفاق الأسر التي تعطي تصوراً دقيقاً لمستويات المعيشة في مجتمع الإمارة وصورة شاملة عن متوسطات إنفاق ودخل الأفراد والأسر على اختلاف جنسياتهم.

وأشار إلى أن أهمية مسح إنفاق ودخل الأسرة تكمن في تكامل بياناته بين مختلف القطاعات الإحصائية والاجتماعية والاقتصادية على حد سواء، حيث يتم من خلاله توفير الأوزان التي تعكس الأهمية النسبية لبنود الإنفاق المختلفة التي تستخدم في بناء الأرقام القياسية لأسعار المستهلك، كما أنه يلبي احتياجات نظام الحسابات القومية من البيانات اللازمة لإعداد الحسابات القومية المتعلقة بالاستهلاك النهائي للقطاع الأسري، بالإضافة إلى توفير مختلف المؤشرات التي يتم من خلالها تحديد مستويات المعيشة والرفاهية بإمارة دبي.

وذكر المهيري أن المسح سيشمل ثلاثة آلاف و600 أسرة إماراتية وغير إماراتية و720 فرداً من تجمعات العمال موزعة على مناطق الإمارة، منوهاً بأنه تمت دراسة الظروف الاجتماعية والأسرية لمجتمع الإمارة بحيث يتم إجراء الزيارات الميدانية في توقيت مناسب للأسر وتحديد الفترة المسائية لتنفيذ الزيارات من الساعة الخامسة حتى التاسعة بحد أقصى ومراعاة خصوصية المسح من خلال توفير باحثات ميدانيات للتعامل مع ربات البيوت.

وقال إن دور الباحث الميداني يتمثل في تقديم نبذة كاملة عن المسح واستيفاء البيانات الأساسية لأفراد الأسرة واستمارة الدخل، ويتم تسليم الأسرة كتيب المصرفات الشهري، بحيث تقوم الأسرة بتدوين وكتابة مصاريفها وإنفاقها كافة يومياً ولمدة شهر كامل على مختلف السلع والخدمات، ليقوم الباحث بعد ذلك بإجراء زيارة أسبوعية للأسرة لتفريغ البيانات المسجلة في دفتر المصروفات بالأجهزة الإلكترونية المخصصة لعملية جمع البيانات، منوهاً بأن الأسر والأفراد المتعاونين سيتم تكريمهم تكريماً خاصاً من قبل المركز.

وأضاف أنه سيتم تنفيذ المسح من خلال فريق عمل ميداني عالي التأهيل والكفاءة يتكون من 60 مشرفاً وباحثاً ميدانياً، حيث خضع الفريق إلى برامج تدريبية فنية وتقنية وأخرى تتعلق بفن التعامل مع مختلف فئات المجتمع واختبارات ميدانية ونظرية.

وناشد جميع الأسر والأفراد الذين سيشملهم المسح ضرورة التعاون التام مع باحثات وباحثي المركز الميدانيين، وتسهيل مهمتهم للحصول على أدق البيانات بما يخدم الخطط الاستراتيجية التنموية للإمارة وعمليات صنع القرار، معتبراً أن هذا التعاون يعد واجباً وطنياً والتزاماً قانونياً ومجتمعياً، وأن آثاره تمتد للأجيال القادمة.

وأكد المهيري أن جميع البيانات ستحاط بسرية تامة، وسيقتصر استخدامها لأغراض العمل الإحصائي، مشيراً إلى أن قانون الإحصاء لإمارة دبي يكفل سرية بيانات الأفراد والمؤسسات، وأن المركز يتخذ جميع التدابير اللازمة لحمايتها والمحافظة عليها. (دبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا