• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

تحذير مباشر للآباء والأمهات

«الحوت الأزرق».. لعبة تخاطر بمستقبل الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2018

يحيى أبو سالم (دبي)

ظاهرة «انتحار الحيتان»، هي من الظواهر التي لا يعلم العلماء حتى هذا اليوم، السبب الحقيقي ورائها، حيث تندفع عشرات الحيتان سنوياً إلى الشواطئ بصورة غريبة، مما يعرض حياتها للخطر والموت في غالبية الأحيان. ويبدو أن هذه الظاهرة استهوت الشاب الروسي «فيليب بوديكين»، والذي قام في عام 2013 بإطلاق لعبة تحدٍ على متاجر بين التطبيقات الذكية المختلفة، أطلق عليها اسم «الحوت الأزرق». وهي عبارة عن تطبيق يحتوي على 50 مرحلة مختلفة، تتطلب من المستخدمين تنفيذ كل مرحلة للتمكن من الانتقال إلى المرحلة التي تليها، وذلك تماماً كالألعاب والتطبيقات المختلفة الأخرى، ولكن ما يمز لعبة «الحوت الأزرق»، أن اللاعب يجب عليه عند إتمام كل مرحلة التواصل مع المسؤول عن اللعبة، واثبات أنه أنهى المرحلة بالطريقة الصحيحة، ليتمكن بعدها من التأهل للمرحلة التي تليها.

حالات انتحار

رغم أن اللعبة في الوقت الحالي غير متوفرة على متاجر بيع التطبيقات الذكية مثل «آبل ستور» و «جوجل بلاي»، وحتى «مايكروسوفت ستور»، حيث تم إيقافها بشكل كامل في عام 2016، إلا أن اللعبة متوفرة على بعض منصات التواصل الاجتماعي، ويمكن تحمليها على الهواتف الذكية خصوصاً تلك العاملة بنظام التشغيل أندرويد، أو الكمبيوترات الشخصية، وهو الأمر الذي من المستحيل السيطرة عليه، خصوصاً أن هنالك الكثير من المجموعات والأشخاص الذين ما زالوا يسيطرون على اللعبة ويحاولون نشرها، حتى بعد اعتقال مخترعها والذي هو حالياً مسجون باتهامه بالتسبب في انتحار أكثر من 17 شخصا، كان آخر حالات الانتحار هذه لابن احد الشخصيات المصرية البارزة. حيث وصلت حالات الانتحار للعديد من الدول العربية.

بين الحقيقة والخيال

تناقلت العديد من وسائل الإعلام موضوع اللعبة خلال الفترة القليلة الماضية، وانتشرت أخبارها كالنار في الهشيم في أواسط أشهر منصات التواصل الاجتماعي، وأصبحت خلال الأسابيع الماضية، حديث القاصي والداني، وتعددت الروايات حول ماهية اللعبة، وما إذا كانت تقع ضمن خانة «السحر والشعوذة»، وتجاوز الروايات ذلك، ليصل بعضها على أن اللعبة هي «غضب من الله» أو أنها «تحذير للعالم» نتيجة الطفرة التكنولوجية الذكية... وغير ذلك من القصص والروايات، التي لا يصدقها عقل ولا يقبلها منطق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا