• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

السياحة لأجل الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

شكراً للتحقيق الجميل، الذي نشر في «دنيا الاتحاد» عن السياحة التي أقرها علماء الإسلام، وأكدوا على ضرورة الالتزام بضوابطها الشرعية والأخلاقية. وقد أعاد التحقيق التوازن الداخلي في خضم فوضى الفتاوى التي نشهدها حالياً، فقد رأينا الكثير من المواقع «الإسلامية» على الإنترنت التي كانت تحرم السياحة إلى البلدان غير المسلمة بداعي أن هذه الدول قد تكون فتنة على السياح المسلمين أو المهاجرين إلى هذه الدول. وبحثت كثيراً عن فتاوى أو على الأقل مقالات تبيح السياحة إلى البلدان غير المسلمة لأنني لم أكن مقتنعاً بالفتاوى التي تحرم هذه السياحة. فقد نقل التحقيق نظرة الباحث والناظر في الفكر والتراث الإسلامي حول السياحة حيث «يجد لها أصولاً، وقد حث الإسلام الحنيف عليها باعتبارها أفضل وسائل التعارف بين الناس، وإفشاء السلام والأمن ونشر دعوة ودين الله، والترويح عن النفس، وأداء الفرائض والواجبات الدينية وما في حكم ذلك، ويحكم ذلك كله أحكام وقواعد الشريعة الإسلامية حتى تكون صالحة ونافعة، ومن دون السياحة يصعب تبليغ دعوة الله إلى الناس، وتحفيزهم على اعتناق هذا الدين، وكانت هذه من أهم وسائل سياحة سفراء الإسلام الأوائل الذين أرسلهم رسول الله إلى العالم لدعوة الناس للإسلام».

كما نقل رأي الدكتور حسين شحاتة، الأستاذ بجامعة الأزهر، بأن السياحة في الإسلام تعني التنقل من مكان إلى مكان بهدف التدبر والتأمل في خلق الله أو التعارف بين الناس، أو طلب العلم المحمود، أو الدعوة إلى الله، أو الجهاد في سبيل الله، أو الترويح عن النفس، أو أداء الفرائض والواجبات الدينية وما في حكم ذلك، وحثّ القرآن الكريم على السياحة بهذا المفهوم في العديد من الآيات. كما يعتبر السفر إلى الأراضي المقدسة للعمرة والحج سياحة دينية وللتعارف بين الناس وتحقيق العديد من المنافع المشروعة. فالإسلام يحث على السياحة التي تحقق منافع مشروعة للإسلام والمسلمين.

إنسان

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا