• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

«الأيام» تستحضر ذاكرتها وتستشرف مستقبلها

نبش في الأرشيف والتجارب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

الشارقة (الاتحاد)

مرور ربع قرن على انطلاقة أيام الشارقة المسرحية، كان كفيلاً بأن يفتح ذاكرتها التاريخية على الملأ، عبر «ندوة.. الأيام ذاكرة مسرحية» التي استضافها فندق هوليداي أن في الشارقة، وأدارها د. محمد يوسف وشارك فيها نخبة من المسرحيين وأقطاب المسرح العربي الذين تحدثوا عن تجربتهم مع أيام الشارقة المسرحية، عبر استحضار ذاكرتها واستشراف مستقبلها من خلال إبراز التحديات التي تواجهها.

في مداخلته، فضل خليفة العريفي من البحرين والذي عاصر الأيام منذ لحظة ولادتها الأولى، التركيز على تطور الفرق المسرحية في الدولة، وقال: «إن الأيام خلقت من خلال دوراتها المتعاقبة مجالاً للمنافسة بين الجميع»، مشيراً إلى أن في الدولة نحو 17 فرقة مسرحية والتي اقتصرت منافساتها على أيام الشارقة المسرحية فقط، وتابع: «ميزة أيام الشارقة المسرحية تكمن في أنه تناسل من رحمها الكثير من المهرجانات الأخرى مثل مهرجان المسرحيات القصيرة، والمسرح المدرسي، ومسرح الشباب والمسرح الجامعي، فضلاً عن أنها ساهمت بخلق مجموعة من المبدعين في الكتابة المسرحية مثل سالم الحتاوي وإسماعيل عبدالله ومرعي الحليان».

تحت عنوان «من التأسيس إلى التجديد» طالب المغربي عبد الكريم برشيد أن يتم الاهتمام بتجديد الأيام، وقال: «نحن الآن أمام ربع قرن وهي مرحلة كافية لان نتمثل السنوات الماضية، واستشراف المستقبل المقبل»، وتابع: «بعد الولادة يأتي التجديد، وكل ما لا يتجدد يموت، وبالتالي فالمطلوب حالياً أن تتجدد في تفاعلها مع السياق التاريخي والمناخ العالمي الجديد».

أما التونسي المنجي بن إبراهيم، ففضل في ورقته «المسرح مشرق في الشارقة»، أن يعود إلى بدايات الأيام، وبدايات الحركة المسرحية في الدولة، والتي قال عنها: «لم نكن نعرف قبل 30 عاماً أي شيء عن الحركة المسرحية في الإمارات، والتي أطلت علينا في مهرجان أيام قرطاج المسرحية في تونس في 1983، ومعها برز مجهود بعض المسرحيين الإماراتيين وعملوا على فرض وجودهم على الساحة»، مشيراً إلى أن الفضل في ترسيخ الحركة المسرحية وجهودها على الساحة يعود إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمدالقاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي منح الحراك الثقافي عموماً والمسرحي خصوصاً كل الرعاية، وأسس بان يكون للمسرح حضوره في الشارقة وفي كامل الإمارات ومن ثم على مستوى الوطن العربي.

الأردني حاتم السيد أكد على أن المسارح في الخليج عملت عكس المسارح العربية، فقد اعتمدت في بداياتها على المحلية وثم انتقلت إلى القضايا العربية الأخرى، وأكد أن ذلك ساهم في خلق كتاب محليين ومبدعين حملوا المسرح على ظهورهم. أما هاني مطاوع من مصر، ففضل طرق قضية عدم قدرة المسرح على جذب الجمهور، منوهاً إلى أنه يجب الاهتمام أكثر بهذا الجانب، على اعتبار أن المسرح هو تفاعلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا