• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م

الحوثيون يواصلون اختطاف المدنيين في مكيراس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

تواصل مليشيات الحوثي وصالح اختطاف المدنيين في مدينة مكيراس الواقعة بين محافظتي أبين والبيضاء وسط اليمن. واختطفت الميليشيات خلال اليومين الماضيين عدداً من أبناء منطقة آل مرزوق وقرى الشهور واقتادتهم إلى معتقلات وسجون خاصة بها.

وأفاد مدير عام مديرية مكيراس عبد الله سمنه الشهري بأن الميليشيات ومنذ احتلالها المدينة تقوم بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين والأهالي العزل، من أعمال قتل واستهداف للنساء والأطفال وزرع الألغام والاختطاف من المنازل والشوارع.

وناشد الشهري منظمات المجتمع المدني المحلي والدولي بالتدخل لإيقاف هذه الانتهاكات المتواصلة منذ أكثر من عام وإطلاق سراح الأسرى المدنيين الذين خطفتهم الميليشيات وتحتجزهم بصورة تعسفية.

وأضاف «يجب التحرك لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي تمارسها الميليشيات من قتل وتشريد وتهجير ونهب للممتلكات العامة والخاصة في المدينة التي تعاني وعانت كثيرا من حضور هذه العناصر الإجرامية».

وقال الناشط الحقوقي في مكيراس صالح العوذلي لـ«الاتحاد» إن الميليشيات تمارس أبشع الجرائم وسط صمت حقوقي ودولي تجاه هذه الانتهاكات التي تمارس على أبناء مكيراس المحاصرة منذ أكثر من عام، هناك أسر هجروا من منازلها مثل منطقة آل بركان الذي تتخذها الميليشيات ثكنة عسكرية وتمنع الأهالي من العودة لمنازلهم، ناهيك عن مئات الألغام التي يتم زرعها من قبل هذه الميليشيات في مناطق سكنية أودت بعضها حياة العديد من الأهالي.

وأضاف «هناك العشرات من أبناء مكيراس بينهم أطفال تم اختطافهم من الشوارع والمنازل واقتادتهم الميليشيات إلى مواقع وثكنات عسكرية واستخدامهم كدروع بشرية، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن معظم المختطفين لا يعرف ذويهم عنهم شيئاً».

وأشار إلى أن الميليشيات تقوم بخطف المدنيين واعتبارهم أسرى حرب من أجل إجراء عمليات تبادل أسرى مع المقاومة الشعبية بعناصرها المسلحة الذين تم أسرهم في جبهات القتال.