• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لعبة «إكس بوكس» تؤدب مستخدميها سيئي السمعة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

من الآن فصاعداً ستزود شركة مايكروسوفت أجهزة «إكس بوكس» بـ «نظام السمعة» لمعاقبة اللاعبين المشاكسين، الذين تصدر عنهم تصرفات غير لائقة اجتماعياً. وكانت مايكروسوفت كشفت عن جهازها الجديد «اكـس بـوكـس وان» أول جهـاز ألعاب جـديد للشركة في ثماني سنوات، وأقوى مبادرة لها حتى الآن للهيمنة على المحتوى الترفيهي.

واستغرق تطوير الجهاز «إكس بوكس وان»، أربع سنوات، وكان منصة الانطلاق لسلسلة حلقات فيديو من إنتاج ستيفن سبيلبرج تستلهم لعبة الفيديو الشهيرة «هيلو». وتتالت بعدها النسخ الجديدة من أجهزة «إكس بوكس».

واعتمدت الشركة الأميركية على مفهوم إشارات المرور لتمييز سلوكيات اللاعبين عن طريق اللون الأخضر والأصفر والأحمر، ويتم تصنيف المستخدم في النطاق الأصفر والأحمر، إذا قام اللاعبون الآخرون بالإبلاغ عنه بسبب الإهانات والتصرفات غير اللائقة التي تصدر عنه.

وأشارت مايكروسوفت إلى أن اللاعب الذي يتم تصنيفه في النطاق الأصفر سيُوجه له في البداية إنذار فقط، أما اللاعب الذي يُصنف في النطاق الأحمر، فربما لن يجد لاعبين آخرين لمشاركته في اللعب بسهولة، أو يتم حظر بعض الوظائف عليه، مثل البث المباشر لمجريات اللعب. وتأمل مايكروسوفت أن يجذب الجيل الثالث من جهاز «إكس بوكس» هواة ألعاب الفيديو الذين يتزايد إقبالهم على ألعاب الأجهزة المحمولة، وأن يتحول إلى نظام مركزي للترفيه المنزلي. كما تعمل الشركة العملاقة على تطوير خدماتها لتمتد من الترفيه الى الدعاية السياسية وهو ما جعل المراقبين يعتقدون انها قامت بخطوة «نظام السمعة» حتى تضمن للسياسيين الإقبال على «إكس بوكس لايف»، وتتمكن من اقتناص حصة كبيرة من الإعلانات.

وتعتزم شركة مايكروسوفت إطلاق خدمة إعلانية تشمل إتاحة الفرصة للسياسيين لإطلاق حملات إعلانية لهم بين مستخدمي خدمة «إكس بوكس لايف» خلال الفترة القليلة المقبلة.

وكشفت صحيفة واشنطن بوست، أن شركة مايكروسوفت تعتزم إتاحة عرض الحملات الإعلانية للأحزاب السياسية الأميركية عبر الخدمة الخاصة بالترفيه المنزلي. وبدأت في التواصل مع مجموعة من السياسيين للبدء في استخدام الخدمة الإعلانية الجديدة، حيث ستظهر تلك الإعلانات ضمن واجهة المستخدم الرئيسية بالخدمة.

واشنطن Middle-East-Online

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا