• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

أحمد خليفة: ننتظر سيتي والبارسا والريال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

أكد أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي، أن فوز الإمارات بتنظيم مونديال الأندية عامي 2017 و2018 لم يكن مستغرباً، في ظل النجاحات التنظيمية المتتالية للأحداث والفعاليات الكبيرة التي تستضيفها الدولة، كما سبق وأن نظمتها الإمارات عامي 2009 و2010، ووقتها شارك الأهلي كأول نادٍ إماراتي يمثل الدولة في البطولة بصفته بطل أول موسم للمحترفين، ولفت إلى أن الفوز بكأس آسيا 2019، وقبله تنظيم بطولتين عالميتين بمستوى مونديال الأندية، كلها تعكس مدى التطور الحادث في الدولة بمختلف الجوانب سواء سياحياً أو اقتصادياً أو رياضياً.

وأوضح أن استضافة البطولة، سوف تشهد زيادة الإثارة والحماس والندية، النسبة للأندية المحلية، للظفر بلقب الدوري، ومن ثم التأهل إلى مونديال الأندية لتمثيل الدولة، ما يزيد قوة المنافسات ويصب في مصلحة المنتخب الوطني، الذي سوف يكون في قمة تركيزه على مشوار التصفيات المؤهلة لمونديال موسكو، وهي كلها عوامل ترفع من مستويات اللاعبين الدوليين المحليين.

وقال «الإمارات أبهوت العالم ولا تزال، وهي قادرة على مزيد من الإبهار لكل من يتابع البطولة العالمية، عندما تستضيفها الدولة الحبيبة، وثقتنا كبيرة في القائمين على البطولة بأنهم سوف يخرجون حدثاً لا ينسى، ويكفي ثقة الاتحاد الدولي، الذي جعل الإمارات الدولة الوحيدة التي تستضيف البطولة، للمرة الثانية في التاريخ، التي عادة ما تقام في اليابان، بينما خرجت النسخة الأخيرة للمغرب.

وأشار حماد إلى أن المحفل العالمي يشهد أيضاً اهتماماً جماهيرياً كبيراً، مثلما سبق وأن حدث على أرض الدولة قبل 4 سنوات، ووقتها تأهل البارسا ثم الإنتر، ومن المتوقع أن يعود أحد أندية إسبانيا الكبار للمشاركة في النسخة الأولى من البطولة، وقال «أتوقع إما برشلونة أو الريال، وأتوقع أن ينجح «مان سيتي» في التأهل أيضاً إلى البطولة التي تقام في الإمارات الحبيبة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا