• الاثنين 05 شعبان 1438هـ - 01 مايو 2017م

أحد المكرمين بجائزة حمدان للتصوير الضوئي

منصور المنصوري: الفوز يحملني مسؤوليات الإبداع في أعمالي المقبلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

لم يستطع المصور الإماراتي منصور محمد المنصوري، الفائز بالمركز الثالث «مكرر» في جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي عن فئة «صنع المستقبل»، أن يصف سعادته وهو يتوج بالجائزة، وقال إنها غالية وعزيزة كونها عالمية وتنطلق من بلدي الإمارات، ويشارك فيه آلاف المصورين، ويتنافس عليها مصورون محترفون، وهواة من جميع أنحاء العالم، حيث تؤكد الإحصائيات الأخيرة مشاركة 156 دولة في الدورة الثالثة التي أقيمت هذا العام، وهذا بحد ذاته إنجاز يحسب للجائزة والقائمين على تنظيمها. وتابع: بناء الإنسان هو الشغل الشاغل للقيادة الحكيمة، ومن هذه الجملة تولّدت مجمل الأهداف الاستراتيجية لجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي التي لم تقصر اهتمامها فقط على المواطن رغم أنه المستهدف الأول، إلا أنها أبت إلا أن تواكب المكانة العالمية التي وصلت إليها دولة الإمارات بشكل عام، ومدينة دبي على وجه التحديد في كل المجالات الاجتماعية والثقافية والعلمية والاقتصادية والرياضية تأكيدي أحقيتي، وعن فوزه بالجائزة يقول لم أكون تتوقع الفوز في جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، ولكنني كنت أتوقع الوصول إلى النهائيات، وشعرت بأن أكبر فرصة لي ستكون في المحور الرئيسي «صنع المستقبل»، ولا شك أن هذا الفوز له طعم خاص، ويحملني مسؤوليات جساما تجعلني حريصاً على تأكيدي أحقيتي بالفوز وتقديم كل جديد ومبدع في أعمالي القادمة.

عشق جنوني

ويوضح أنه يعشق التصوير الضوئي منذ الطفولة، لكن حبه الكبير جعله يشارك في العديد من المعارض والمسابقات، ورغم أنه لا يمتلك أي خلفية أكاديمية عن التصوير الضوئي، لكن حاول تعلم كل شيء عن التصوير الضوئي من الإنترنت «تعلماً ذاتياً» بالإضافة إلى الدورات المختلفة، ومن خلالها تمكن أن يكون له أسس صحيحة في التصوير، ساعدته في تكوين خلفية وخبره في حياته العملية الذي أصبحت أعشقه بشكل جنوني، فالكاميرا أصبحت لا تفارقه أبداً، فمن خلالها يترجم كل ما أود أن تلقطه عدستي ليعرف الجميع إمكانياته التصويرية ونظرته إلى الحياة.

مدرسة حقيقية

ويختم حديثة بأن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، فرصة حقيقية للترويج عن المصور وبلده في مجال التصوير الضوئي، وهي حقاً تجربة رائعة للغاية، وقال: أحرص على المشاركة وخوض غمارها للتعرف على المستوى الحقيقي لإمكانياتي في هذا المجال، ولا شك أن هذه الجائزة هي مدرسة حقيقية للتعلم والتعرف على آخر الإبداعات في مجال التصوير الاحترافي في العالم. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا