• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران     

سالم الحتاوي يعود متألقاً إلى أيام الشارقة المسرحية

«ليلة زفاف».. ذاكرة طفولة شقية وذات مشروخة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

عصام أبو القاسم (الشارقة)

تذّكر جمهور أيام الشارقة المسرحية مساء أمس الأول الكاتب الراحل سالم الحتاوي الذي فقدته الساحة الثقافة الإماراتية في سنة 2009، وذلك بمناسبة إعادة تقديم رائعته «ليلة زفاف» التي كتبها في فترة باكرة من حياته وحاز عبرها جائزة أفضل نص في دورة سابقة لأيام الشارقة المسرحية 1997 عندما قدمها المخرج خالد البناي بمشاركة الممثلين عبد الله صالح وسميرة أحمد.

وأضاءت مناسبة إعادة تقديم العمل بوساطة المخرج الشاب مبارك ماشي في الدورة الحالية من أيام الشارقة المسرحية، على القدرة العالية للكاتب الراحل في التأليف المسرحي، إذ بدا نص العرض مبنياً بحذق شديد في مجمل مستوياته الفنية كما ظهرت رؤيته الفكرية محفزة على طرح الأسئلة حول كينونة الفرد وحول علاقته بالعائلة وبالمجتمع.

مخاوف وأوهام

حكى العرض قصة الشاب عبيدان (حميد فارس) الذي عجز عن مغالبة مخاوفه وأوهامه في الليلة الأولى لدخوله على عروسه (علياء المناعي)، وتحت حالة من الضغط والانحصار النفسي، ينفجر مستعيداً مسار حياته منذ كان طفلا، مستعرضاً الهزات والعواصف التي تعرض لها، في بوح مونولوجي طويل المدى، أضفى مسحة شديدة الحزن على الصورة العامة للعرض التي افلح مبارك في تعميق أثرها وتركيزها، بالموسيقى والظلال الضوئية وبالحركة المشروطة التي حكم بها أداء الممثلين.

كان على «عبيدان» أن يعيش مقسماً بين إرادتي والديه، والده «النوخذة» الذي كان يرى إلى ركوب البحر كحلقة أساسية من رجولة أي رجل، ووالدته التي كانت واقعة تحت تأثير ذكريات مرعبة عن اليم، وكانت تبذل كل ما في وسعها حتى لا يستجيب الولد لرغبة والده، فكانت تستغل خلوتها مع الطفل عبيدان في فراش الطفولة وتبدأ في نسج الحكايات التي تربي في داخله خوف البحر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا