• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ياسر الشامسي يدعو إلى دخول هذا العالم من البوابة الصحيحة

«لغة الجسد» سر التفاهم بين الإنسان والخيول.. وسعادة الحصان تظهر على ملامحه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 أبريل 2014

أحمد السعداوي (أبوظبي)

لمن ينوي امتلاك الخيل عليه أن يعرف عن لغة الجسد الخاصة بالخيل، خاصة فيما يتعلق بعلامات الغضب والسعادة التي يمكن ملاحظتها، مثل رجوع الأذنين إلى الخلف يدل على الغضب وخطورة الاقتراب منها، وإذا أعطى الحصان ظهره هذا يعني عزمه على رفس الشخص المجاور له، أما السعادة تعكسها الحالة الطبيعية للحصان، والتصرف بالشكل المعتاد رؤيته عليه من قبل صاحبه أو مدربه، هذا ما أكده المدرب ياسر الشامسي بعد رحلة طويلة عاشها مع عالم الخيول.

ياسر الشامسي يؤمن بما مثله هذا الكائن الجميل من أهمية خاصة في حياة العرب منذ آلاف السنين، ويعتز بالموروث الذي ترسخ لديه عبر والده راشد مصبّح الشامسي، الذي كان فارساً وعاشقاً للخيول العربية، وهو ما يعمل الابن على توصيل رسائله للأجيال الجديدة من أبناء الإمارات، متحدثاً عن بعض أسرار الخيول وتربيتها، وكيف يكون للشخص العادي أن يكون فارساً، أو أحد ممارسي هذا اللون المميز من ملامح الحياة في المنطقة العربية، التي تكسب ممارسها كثيراً من معاني الفروسية والنبل والشهامة.

وفي منطقة الشهامة الواقعة على مسيرة 30 دقيقة بالسيارة من أبوظبي، تحدث ياسر الشامسي 33 ربيعاً، عن تربية الخيول والعناية، وكيف يمكن للكثير من شباب الإمارات اقتناء الخيل وطرق اختيار الجياد المناسبة وتكلفتها بالنسبة لمن يريد دخول هذا العالم الثري بالقيم الراقية، والفوائد الصحية والنفسية على من يتعلق به.

فوائد متعددة

يقول الشامسي، إن الخيل تعتبر معلماً رئيساً يميز حياة أهل المنطقة العربية، نظراً لتعدد فوائده، حيث كان الصديق في وقت السلم والحرب، ووسيلة النقل والترحال الأسرع التي عرفها الأقدمون، وأحسنوا استخدامها وتقديرها المكانة اللائقة بها، فصارت قاسماً مشتركاً بين الشعراء والأدباء، ضمنوها حكاياتهم وقصائدهم، ولعل أشهر ما تناوله العرب في هذا المقام بيت الشعر المعروف الذي ابدعه أبوالطيب المتنبي قبل عشرات القرون، حين قال: الخيل والليل والبيداء تعرفني .... والسيف والرمح والقرطاس والقلم ويعتقد البعض سهولة تربية الخيول في بيوت أبناء الإمارات التي تتسمم بالاتساع ووجود أماكن تشجع الكثيرين منهم على اقتناء الجياد، وتعليم أبنائهم هذا الموروث الجميل، ولكن المسألة بحسب الشامسي ليست بمثل هذه السهولة، حيث إن توافر المكان داخل المنزل، والوقت، والدخل المناسب، وحب الإنسان للخيل وما يرتبط بها من معاني الفروسية، جميعاً تشكل عوامل مشجعة على دخول هذا العالم الرحب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا