• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الجبهات على حالها والمعارك تحصد 22 عراقياً و66 من تنظيم «داعش »

انفجارات تهز سامراء والبرلمان يجدد التحقيق في سقوط الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

في وقت راوحت المعارك مكانها على أكثر من جبهة ، هزت خمسة انفجارات بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون أمس مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين العراقية، تبعها هجوم مسلح شنه تنظيم «داعش»، بينما تصاعدت العمليات العسكرية وقصف التحالف الدولي والاشتباكات، والتفجيرات في عدة مدن عراقية لتوقع 22 قتيلا و54 جريحا عراقيا و66 من «داعش» بالتزامن معن أقرار مجلس النواب العراقي تشكيل لجنة جديدة للتحقيق في سقوط الموصل في محافظة نينوى، تضمنت مشاركة ممثلي نحو 20 كتلة برلمانية.

وذكرت تقارير واردة من بغداد أن انفجارات انتحارية كبيرة ضربت مدينة سامراء تبعها هجوم كبير شنه تنظيم «داعش»، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 40 آخرين في حين ذكر مسؤول أمني إن خمس سيارات مفخخة انفجرت عند ثلاث نقاط تفتيش على مشارف سامراء وتحديداً

في مناطق الحويش والخط السريع تلاها وابل من الصواريخ وقذائف المورتر أطلقها مسلحو تنظيم «داعش» الذين خاضوا اشتباكات لعدة ساعات قبل أن ينسحبوا تحت وابل من نيران الطائرات العراقية.

الى ذلك قال قائد في الجيش العراقي إن قوات من الشرطة المحلية والحشد الشعبي بدأت عملية عسكرية مساء أمس الأول على منطقة جبة التابعة لناحية البغدادي غرب الرمادي بمحافظة الأنبار، وأسفرت عن مقتل 40 عنصرا من «داعش». في حين قال قائد في البيشمركة إن نحو 20 عنصرا من التنظيم قتلوا باشتباكات تلت هجوما نفذه «داعش» بسيارة مفخخة في قرية حردان شمال شرق سنجار.

وفي نينوى أعدم «داعش» 11 شخصا بينهم أطباء ومحامون ومرشح سابق من القائمة العراقية للبرلمان، رميا بالرصاص وسط وجنوب الموصل. وقال المصدر إن «مسلحي التنظيم أعدموا أربعة أطباء وزوجة أحدهم، وثلاثة محامين رميا بالرصاص، بتهمة التجسس لصالح القوات الأمنية وعدم التعاون مع التنظيم»، كما أعدموا مرشح القائمة العراقية في الدورة السابقة للبرلمان حسين خضير. بينما قتل 4 من البيشمركة وأصيب 5 آخرون بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية لهم عند مدخل قضاء تلعفر غرب الموصل.وفي ناحية اليوسفية جنوب بغداد قتل 3 أشخاص وأصيب 9 آخرون بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف نقطة تفتيش للشرطة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا