• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عبقرية زايــد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

للشعوب في احتفائها بقادتها مذاهب، فمنها من يخلد يوم رحيلهم، ومنها من يخصص أسبوعاً لعرض إنجازاتهم وما قدموه لأبنائهم، ومنها من يسجلهم في إحدى صفحات التاريخ.

شعب الإمارات تجاوز كل تلك الصور والأشكال، حيث ما زال مؤسس هذا الوطن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» يعيش في وجدانه وفكره وعقله طوال حياته.

وإذا كانت حياة الخالدين لا تتوقف بعد رحيلهم جسداً، لأن أفكارهم ورؤاهم تظل نابضة، فإن ما زرعه الراحل الكبير بالأمس نحصده نحن اليوم جناناً خضراء ومشروعات كبرى ومكانة مرموقة للوطن على الساحة الدولية، وقبل هذا وذاك أجيالاً متعلمة وصالحة تفيد بلادها والبشرية.

ومن هذه الزاوية تحديداً تكمن عبقرية الشيخ زايد «رحمه الله» الذي سبق زمانه بعمق رؤيته وحسن قراءته لسطور الأيام وحروف التاريخ، فجاء استشرافه للمستقبل صحيحاً، فسار بشعبه نحو تقدم أذهل العالم، وبنى دولة أصبحت أنموذجا يحتذى.

فالراحل الكبير لم يغب لحظة من الزمن عن ذاكرة وطنه ووجدان أمته قيادة وشعباً، فالنهج الذي أرساه في مجالات العمل كافة ظل نبراساً وهادياً لنا جميعاً في السير على طريقه.

وفي هذا الإطار قال سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، «حفظه الله» «إننا في هذا اليوم نذكر بالخير والعرفان الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسين، ونشعر جميعاً بأن ما غرس آباؤنا ورعاه بالعناية الأبناء والأحفاد أثمر إنجازات مشهودة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا